الجيش الوردي الدموي
اهلا وسهلا بانصار اعداء الجيش الوردي الدموي
يشرفنا تسجيلكم معنا في هذا الموقع واعلامنا عن جرائم الجيش الوردي
ويمكنكم الدخول دون التسجيل بهذه الصيغه
اسم العضو (( زائر ))
كلمة السر (( 123456 ))

الجيش الوردي الدموي


 
الرئيسيةس .و .جبحـثالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 المالكي يأمر.. وكيسي يطيع عدد القراء : 1667 .

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
رياض فضاله جامل لقره غولي
مدير عام الموقع
مدير عام الموقع
avatar

عدد الرسائل : 70
العمر : 48
Localisation : a13068104a@yahoo.com
السٌّمعَة : 0
نقاط : 374200
تاريخ التسجيل : 22/06/2007

مُساهمةموضوع: المالكي يأمر.. وكيسي يطيع عدد القراء : 1667 .   2007-08-30, 6:48 am

لمالكي يأمر.. وكيسي يطيع عدد القراء : 1667 .





[color=black]وكالة حق – خاص


كانت مفاجأة للكثيرين، ان ينتهي الخلاف القصير بين المالكي والامريكان، بأن يتفق الطرفان على تشكيل لجنة رباعية تضم على الجانب الامريكي السفير خليلزاد والقائد الامريكي العام في العراق كيسي، اما عن الجانب العراقي فوزير الدفاع ووزير الداخلية، ويرأس الجميع نظرياً، المالكي نفسه، لانه من الناحية الدستورية هو وقائد وعام للقوات المسلحة:

مشكلة المالكي الكبرى مع الامريكان، والتي اقتضت اخراج مسرحية الغضب ثم الاتفاق هي مدينة الثورة (التي يسميها انصار الصدر: مدينة الصدر المنورة) والمليشيات الاجرامية وفرق الموت، التي جعلت من هذه المدينة، للانطلاق نحو كل بغداد، واحيانا للانطلاق الى بعض المحافظات لقتل اهل السنة وتهجيرهم وارهابهم! المالكي احرجه هجوم صغير قام به الامريكان مع قوة عراقية حليفة للبحث عن قائد احد فرق الموت، وللبحث عن جندي امريكي مختطف، الهجوم اسفر عن قتل 6 من اهل وجرح عدد آخر ومن بينهم اعضاء في (جيش الامام المهدي) وبينما يقول الامريكان انهم نسقوا الهجوم مع المالكي، لم يستطع المالكي الانكار الصريح ولا التأييد الصريح، فقال ان المشكلة تتعلق بضعف التنسيق)!.

والمالكي الذي كان الامريكان قد رفضوا ترشيحه لمنصب رئيس الدولة لشؤون الامن الوطني، لعلاقاته الوثيقة بالايرانيين، اصبح فجأة رجل المهمات الصعبة، ورئيساً للوزراء، ورجحّ كفته للمنصب وثيقة كتبها حزب الدعوة (حزب المالكي) مع مقتدى الصدر في مدينة النجف تعهد فيها المالكي انه في حال تصويت الكتلة الصدرية له، فحصل على رئاسة الوزراء، ان يقدم للصدريين خدمات جليلة اكثر مما كان يقدمها لهم سلفه الجعفري الذي سلمهم بغداد، يذبحون المسلمين ويهدمون مساجدهم ويهّجرون اهل السنة منها، من خلال زج عناصر جيش المهدي في قوات الشرطة فبلغت نسبتهم في الجانب الشرقي من بغداد 90% من عدد الشرطة الكلي! كما كرر المالكي وعد سلفه الجعفري بالقضاء على اية محاولة لاعادة النظر في قضية مقتل عبد المجيد الخوئي في النجف بأمر مقتدى الصدر، والسكوت عن سرداب الموت الذي كان مقتدى الصدر يقيم عليه عرشه في جامع الكوفة، عندما كان هارباً من مطاردة الامريكان!

ولما وضعت خطة امن بغداد كان من الواضح انها تستهدف الاحياء والمناطق السنية دون غيرها، يتدفق في ذلك الامريكان والقوات الحكومية الشيعية والمليشيات وفرق الموت! وحسب معلومات مؤكدة للامم المتحدة فان جيش المهدي يتقاسم النفوذ مع الحكومة منذ الحكومة الجعفرية، واستمر الحال في حكومة المالكي الذي يدين لجيش المهدي بترجيح ترشيحه لرئاسة الوزراء بـ 30 صوتاً!

المالكي والجعفري وجهان لعملة واحدة، فالاثنان يؤيدان جرائم المليشيات بحق اهل السنة ومساجدهم! والمالكي لم يرفع صوته بالاعتراف على مهاجمة مدينة او حي سني، سواء هاجمه الامريكان ام القوات الحكومية الشيعية والمليشيات، ولا اعترف على محاصرة مدينة او حي لاهل السنة، ولا على تهجيرهم، بل هو منخرط في المشروع الصفوي بشكل كامل، وواحدة من اهم مطالب الايرانيين نحو احياء بغداد في هجمات منظمة تتم بالتنسيق مع القوات الحكومية، وبغض النظر من الامريكان، لتنفيذ استراتيجية التطهير المذهبي التي تظهر واضحة في تشكل خط تماس، من مناطق شرق القناة في الرصافة (الثورة والشعب والامين) واحياء اخرى مثل الحسينية والشعلة، وتجري العملية عن طريق هجوم منسّق للقتل وغصب المساجد وتهديد السكان واجبارهم على الرحيل ثم توزيع مساكن اهل السنة وممتلكاتهم على العوائل الايرانية او العوائل الشيعية التي تؤجر مساكنها، وتنتظر حتى يسلمها ممثل عن (مكتب الشهيد الصدر) مفتاحاً لدار بموجوداتها، هبة او غنيمة غنخما جنود المهدي من النواصب والارهابيين، اهل السنة الذي اباح بعض ائمة الشيعة -بزعمهم- واباح الخميني اموالهم دمائهم، تحت عنوان (النواصب).!

ومن هذه المدينة الثورة (او مدينة الصدر المنورة) خرج الغوغاء المجرمين بعد نسف قبة سامراء في 22 شباط 2006، لابسي السواد تنقلهم الباصات وعجلات مغاوير الشرطة، بعد ان اخلى الامريكان الساحة لحثالات الاحزاب والمليشيات الشيعية تقتل المسلمبن وحرق مساجدهم ومصاحفهم وترهيبهم لترك مساكنهم! يومذاك اعتقلت وحدة تابعة للجيش العراقي اكثر من 300 من جيش المهدي عادوا من (مهمة قتالية) ذبحوا فيها المسلمين واحرقوا المساجد، وماهي الا ساعات حتى امرت حكومة المالكي باطلاق سراحهم جميعاً، ومثل ذلك ينطبق على كافة فرق الموت التي يعتقلها الامريكان، او بعض وحدات الجيش خاصة:

المالكي احرجه الحصار الامريكي على مدينة الثورة لبضعة ايام، وهو امر بدت نتائجه سريعة بانحسار انشطة فرق الموت، احرج المالكي ضغط الصدريين عليه، باعتباره قدم لهم وعوداً ملزمة في (وثيقة الشرف) بينهما في النجف، واحرجه الضغط الايراني، فاصدر امراً برفع الحواجز وازالة السيطرات، وللتعمية شمل بذلك بعض الاحياء! الامريكان كانوا جزءاً من المسرحية فسكتوا لساعات عن مغامرة رجل المهمات الصعبة الذي جرح كبريائهم، ثم تداركوا ذلك بعد ساعات، باضافة مشهد يقول ان رفع الحصار تم بالاتفاق معهم، وبطلب قدّمه المالكي!

المالكي اسقط الورقة الاخيرة التي كان يغطي بها عورته، كصفوي عريق، وواحد من اشهر سفاكي دماء اهل السنة في العراق، ومن المتسترين على جرائم المليشيات الارهابية الشيعية، والتي يقدّر عددها بين 20-32 مليشيا تعمل بكل حرية في بغداد وفي المحافظات!.

اضاف المالكي الى سجله المشبوه، صفحة جديدة، وقد كان يلجأ كلما حدثت احداث عنف في منطقة شيعية يقتل فيها افراد المليشيات جنوداً حكوميين ان يرسل وفداً للتهدئة والاصلاح ودفع الديات، ليحّول قضية صراع المليشيات مع الدولة الى خلاف عشائري، اما هيبة الدولة فلتذهب الى الجحيم!

المدن والاحياء السنّية المجاهدة، هي في قاموس المالكي والحكيم والصدر واضرابهم، هي حواضن للارهاب، اما مدن الجريمة واللصوصية والقتل والفساد، فهي مساكن لاتباع آل البيت، شملتها العصمة، وعلى الامريكان ان يضيقوا هذه المعلومة الى تكتيكاتهم القادمة[color:2825=black:2825]!

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
المالكي يأمر.. وكيسي يطيع عدد القراء : 1667 .
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
الجيش الوردي الدموي :: جرائم مليشيات الجيش الوردي في واسط الحنان-
انتقل الى: