الجيش الوردي الدموي
اهلا وسهلا بانصار اعداء الجيش الوردي الدموي
يشرفنا تسجيلكم معنا في هذا الموقع واعلامنا عن جرائم الجيش الوردي
ويمكنكم الدخول دون التسجيل بهذه الصيغه
اسم العضو (( زائر ))
كلمة السر (( 123456 ))

الجيش الوردي الدموي


 
الرئيسيةس .و .جبحـثالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 جريدة الجزيرة

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
رياض فضاله جامل لقره غولي
مدير عام الموقع
مدير عام الموقع
avatar

عدد الرسائل : 70
العمر : 48
Localisation : a13068104a@yahoo.com
السٌّمعَة : 0
نقاط : 380700
تاريخ التسجيل : 22/06/2007

مُساهمةموضوع: جريدة الجزيرة   2007-08-30, 7:18 am

جريدة الجزيرة



يوم اندلعت عمليات الفصل العنصري وعمليات الإبادة الطائفية والدينية في يوغسلافيا التي شهدت حرباً بين المسلمين في البوسنة والهرسك والمسيحيين في صربيا، وبين السلافيين الصربيين والكروات في كرواتيا، وبين الأتراك المسلمين والسلافيين الأرذوكس في صربيا، تدخل المجتمع الدولي وأوقف عمليات الفصل العنصري والطائفي وأوقف عمليات الإبادة التي حصدت مئات الآلاف من المسلمين في البوسنة والهرسك والكروات، ومع أن التدخل كان متأخراً إلا أنه أمكن إنقاذ ملايين المستهدفين الذين كان المتعصبون الصرب أبادوهم وقد حوكم قادة الصرب الذين نفذوا عمليات الفصل العنصري.


الآن في العراق، وفي بغداد بالتحديد تتكرر الجريمة وبصورة أبشع وبين أبناء الدين الواحد وإن كان التحريض من خارج الحدود من عناصر غير إسلامية وغير عربية.

في بغداد بدأت عمليات الفصل المذهبي منذ بداية العام المنصرم وقامت فرق الموت ومليشيات المهدي بإجبار الأسر السنية المقيمة في شرق بغداد الذي يعد امتداداً لحي الرصافة وقد بدأت مليشيات المهدي وفرق الموت التابعة لوزارة الداخلية بتوجيه (إنذارات) إلى العوائل السنية المقيمة في مدينة الصدر وبغداد الجديدة، وقناة الجيش والطالبية والشعب وحي أور والعبيدي، وبعد الإنذارات بدأت مليشيات الصدر وفرق الموت ترهب السكان السنة وإخراج أثاثهم خارج المنازل وقتل الرجال وحرق مساجد السنة، وكل هذه الأعمال كانت تجري تحت أنظار دوريات الشركات التي لم تكتفِ بالتفرج والصمت بل وبالمشاركة في عمليات عديدة موثوقة لدى جهات إعلامية محايدة.

وبعد إخراج السنة في الأحياء الواقعة شرق قناة الجيش حيث أصبحت جميع تلك الأحياء مقصورة على الشيعة الذين تدفقوا على بغداد بعد حكم عبدالكريم قاسم، انتقل عمل مليشيات الصدر وفرق الموت إلى الأحياء الغربية والواقعة غرب قناة الجيش وهي أحياء الصلييخ وتونس والأعظمية والكرادة والجادرية وشارع فلسطين التي كانت أحياء سنية بدأت تفقد أغلبيتها السنية لصالح الشيعة بعد استيلاء حزب عبدالعزيز الحكيم على منازل مسؤولي النظام السابق في الجادرية وتحويلها إلى مقرات وسكن لعناصر تنظيمه العسكري (منظمة بدر) حيث تحولت الجادرية إلى منطقة شيعية مغلقة أمنية، وبعدها اتجهت عمليات تهجير السنة من أحياء السيدية والمواصلات والعامل والبياع جنوب غرب بغداد في صوب الكرخ، الذي كان مقصوراً على السنة قبل الغزو الأمريكي.

بعد اختراق المليشيات وفرق الموت والصمت المتواطئ بل وحتى المشاركة من قبل جهات حكومية منها رئاسة الوزراء ووزارة الداخلية تتخوف المرجعيات السنية والقادة السياسيون من أهل السنة أن ينفذ ما يسمى ب(خطة تحرير بغداد) وهذه الخطة تعني (تحرير..!!) بغداد من أهل السنة، مما يفرض على المجتمع الدولي التحرك، وقبل المجتمع الدولي على دول الجوار إفهام حكومة المالكي بأن ما تقوم به، أو الصمت والسكوت على ما يجري سيجعلها مشاركة في هذه الجريمة... جريمة الفصل المذهبي التي تجري بتسارع في بغداد، وهو ما سيرشح المالكي إلى جانب مقتدى الصدر كمجرمي حرب لدور الأول في عدم وقف عمليات الفصل المذهبي وإجهاض ما يسمى بخطة تحرير بغداد، ولقيام الثاني بقيادة عمليات القتل والتهجير لأهل السنة في العراق.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
جريدة الجزيرة
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
الجيش الوردي الدموي :: جرائم مليشيات الجيش الوردي في ديالي الخير-
انتقل الى: