الجيش الوردي الدموي
اهلا وسهلا بانصار اعداء الجيش الوردي الدموي
يشرفنا تسجيلكم معنا في هذا الموقع واعلامنا عن جرائم الجيش الوردي
ويمكنكم الدخول دون التسجيل بهذه الصيغه
اسم العضو (( زائر ))
كلمة السر (( 123456 ))

الجيش الوردي الدموي


 
الرئيسيةس .و .جبحـثالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 لا اله الا الله

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
رياض فضاله جامل لقره غولي
مدير عام الموقع
مدير عام الموقع
avatar

عدد الرسائل : 70
العمر : 48
Localisation : a13068104a@yahoo.com
السٌّمعَة : 0
نقاط : 380700
تاريخ التسجيل : 22/06/2007

مُساهمةموضوع: لا اله الا الله   2007-08-30, 7:34 am


لم يتركوا محرما إلا وانتهكوه، "أديمقراطية" هذه أم إرهاب ؟
المقاومة و"الاسلام المتشدد"..

"نبيٌ مسلح" خير من "نبى أعزل"



على الصراف

"إما أن نكسب، أو نفعل كل شيء، بما فى ذلك قتل مدنيين واستخدام أسلحة نووية، وما من معركة إلا وكانت معركة مصير"، تلك هى ببساطة، خلاصة كل الاستراتجيات الحربية الغربية. لا شيء يقف حائلا أمام "تحقيق الهدف". لا ضمير، ولا قوانين، ولا أعرافا، ولا أخلاقيات، ولا معايير. كل هذا يمكن للمنتصر ان يمسح به قفاه. القوة هى التى تصنع الحق، لا العكس. ومن يكسب بالقوة، يكسب معها التفسير والتبرير. والقوة تستوجب استخدام كل أسلحة القتل والتخويف والابتزاز والتشويه. وبما ان المنتصر "هو الذى يكتب التاريخ"، فان غسل مسرح الجريمة يظل أمرا سهلا. وبمقدار ما يتعلق الأمر بالإعلام، فقد اثبتت المؤسسة الإعلامية الغربية، انها ليست، فى النهاية، أقل انحطاطا من أولئك الجنود الذين يعذبون ويغتصبون ويقتلون مدنيين بالجملة. فهى تستطيع ان "تشيطن" أى أحد وتحوله الى شرير ما بعده ولا قبله شرير. وتستطيع، فى المقابل، ان تحول أى جريمة، مهما عظمت، الى "خطأ فردي" عابر، كما انها تستطيع ان تحرف الانظار فى أى اتجاه لكى تحافظ على معنويات القتل مرتفعة ولا تحبط الجزارين الذين "يؤدون المهمة". لا يمكن لأى حصيلة للجريمة التى ارتكبت بغزو العراق الا ان تكشف عن بشاعات تفوق الوصف، ومع ذلك، فما تزال "الحرب" فى العراق تندرج فى الوصف نفسه، بأنها "حرب ضد الإرهاب"، وما تزال تخاض باعتبارها مواجهة ضد "الإرهاب الإسلامي" حصرا، وذلك من دون ان ننسى، بطبيعة الحال، انها تخاض أيضا لمنحنا "ديمقراطية" ولإجبارنا على "احترام حقوق الإنسان"، أو بعبارة أخرى، لتحويلنا الى بشر، وذلك لأننا، فى نظرهم، مجرد "همج". والحال، فبما أننا "همج"، فان قتل مدنيينا لا يدخل فى الحسبان على انه "جريمة"، بل.... مجرد "خطأ". ولكن اذا حدث ان ارتكب "فرد" منا عملا عدائيا، ولو محدودا، فانه يا للهول، سيكون جريمة تاريخية يستحق ان يعاقب من اجلها، ليس ذلك الفرد وحده، بل الأمة التى انجبته بأسرها، ولتكون برمتها أمة شياطين، ويصبح من الجائز تغيير انظمتها، ومناهج تعليمها، وثقافتها، وطريقتها فى الحياة، وتغيير اقتصادها، والتحكم بثرواتها، واعادة النظر فى دينها، وتفكيك علاقاتها ليس الخارجية فحسب، بل والداخلية أيضا. السؤال الآن: هل عرف التاريخ فاشية أسوأ من هذه؟ هل هناك دكتاتورية "شمولية" أبعد من هذه؟ هل كان النازيون يحلمون بان يفعلوا أكثر من هذا بالشعوب التى غزوها فى أوروبا؟ هل بلغت ثقافة الاستعلاء العنصري، فى عز الغطرسة الهتلرية، مستوى أعلى؟

***

اذهبوا الى أى بلد أوروبى غزاه النازيون الألمان، ولكنكم تجدون حصيلة جمعت، فى بلد واحد، ما جمعه الفاشيست الأمريكيون والبريطانيون فى العراق. التبريرات والتفسيرات كثيرة دائما. ولكن المحصلة هى نفسها، ودلالتها هى نفسها، ونتائجها هى نفسها. فماذا لدينا هنا؟ أكثر من 750 ألف ضحية، معظمهم من المدنيين؛ 3 ملايين مهجر؛ أعمال تطهير عرقى تفوق عشرات المرات ما حدث فى يوغسلافيا السابقة؛ جرائم قتل يذهب ضحيتها ما بين 100-150 انسانا يوميا؛ أعمال نهب أسفرت عن تبديد اكثر من 20 مليار دولار من اموال العراق "7 منها اختفت فى الميزانية الاخيرة لحكومة المليشيات"؛ اعتقالات جماعية وتعذيب لم يسبق حتى لأسوأ وحوش العصور الوسطى أن مارسوها؛ أحزاب عصابات ومليشيات تمارس كل ما تشاء من الانتهاكات وتحتل مقاعد فى "البرلمان"؛ اغتيالات شملت ما لا يقل عن 1000 عالم واستاذ جامعى وطبيب. وأكثر من 10 ملايين عاطل عن العمل؛ ولا مدارس ولا جامعات؛ ولا مؤسسات حكومية تعمل؛ ولا معامل تنتج؛ ولا كهرباء؛ ولا خدمات.. فقط كارثة انسانية شاملة وزلزال اجتماعى ونزيف دم وصل الى عنان السماء وسط خراب عاصف صار أقرب الى "شتاء نووي" منه الى أى خراب آخر. ولئن لم يبق النازيون الألمان أكثر من اربع سنوات فى أى بلد احتلوه فى اوروبا، فان الفاشيست الأمريكيين والبريطانيين، ما يزالون، بعد أربع سنوات، يبدون وكأنهم فى أول "المهمة" وليس فى آخرها. وما يزال سفلة، منحطون وقتلة أطفال من طراز جورج بوش وتونى بلير يقولون انهم لن ينسحبوا "قبل اتمام المهمة". فاذا كان كل هذا سيّئا بما فيه الكفاية، فالحقيقة هى ان مجتمعاتهم لم تكن، بدورها، أقل فاشية منهم، حتى انها جددت انتخابهم للسلطة المرة تلو المرة، وما تزال توفر لجرائمهم الحصانة، وما تزال تستطيع تحمل ارسال عشرات الآلاف من الجنود الجدد لكى يواصلوا "السير على النهج" نفسه، وما تزال برلماناتهم "الديمقراطية" تفتقر الى صرخة الضمير التى تجبرهم على التراجع. وما يزال القانون الدولى "الذى يحمّل قوات الاحتلال المسؤولية عن حماية المدنيين"، شيئا من "لزوم ما لا يلزم"، وما يزال الغزو والاحتلال مقبولا كـ"مهمة" حتى بعد أن ثبت انه قام على أساس مبالغات وأكاذيب. و"المهمة" ما تزال فى أولها. وما لم يتحقق "الهدف"، فان شيئا لن يحول تدبير أى جريمة "ولو باستخدام طن من المتفجرات" ضد مدنيين "كما حدث فى بغداد الاسبوع الماضي" لكى يزيدوا فى تحريض الشيعة على السنة، والسنة على الشيعة. "ولم يسأل احد: أيعقل لارهابيين ان يستخدموا طنا من المتفجرات دفعة واحدة؟ هل هم "حلف الناتو" لكى يبذلوا كل هذا المقدار من المتفجرات فى عملية واحدة". وما لم يتحقق "الهدف" فان شيئا لن يحول دون تحويل أعمال التطهير العرقى الى وسيلة حربية من وسائل فرض الأمن "ولم يسأل أحد: لماذا أرسلنا سلوبودان ميلوسوفيتش الى محكمة لاهاي، بينما ندعم حكومة تفعل الشيء نفسه". وما لم يتحقق "الهدف" فان شيئا لن يحول دون التستر على "فرق موت" حولت البلد الى "حقول قتل" أسوأ من كل حقول القتل الكمبودية فى عهد بول بوت "وحيثما تنسب قوات الاحتلال نفسها هذه "الفرق" لعصابات "جيش المهدي"، ولكن لم يسأل أحد كيف جاز لهذا "الجيش" ان يكون جزءا من "البرلمان" و"الحكومة" بينما يحتفظ قادته بكل هذا السجل المروع من أعمال القتل". فهل عرف التاريخ تطرفا فى الفاشية أكثر من هذا؟ هل سبق لأى أمة مجرمين ووحوش أن فعلت بأمة أخرى ما يفعله الأمريكيون والبريطانيون فى العراق؟ هل كان يجب للأطماع والمصالح ان تبلغ هذا الحد من الحقد والكراهية حتى لم تعد كغيرها من الأطماع والمصالح؟ وهل كان العراقيون وراء أى عمل "إرهابي" من قبل؟ فلماذا نلام، اذا صار لدينا "إسلام متطرف"؟ ولماذا نلام، اذا صارت أعمال "الإرهاب" ضد قوى الاحتلال هى كل ما لدينا من سبيل للمقاومة؟ واذا ثبت ان الغزو والاحتلال كانا عملين غير شرعيين، فلماذا لا يحق للعراقيين المقاومة؟ وحيال جرائم ترتكب ضد الأبرياء بمقدار من الظلم والتعسف والوحشية لم يبلغه النازيون انفسهم، أفلا تصبح المقاومة شرفا، ودعمها صرخة ضمير حي، ومؤازرة أعمالها تعبيرا عن إنسانية نبيلة تفتقر اليها كل "ديمقراطية" الغرب و"برلماناته" المنافقة؟

***

فاذا ما بدا ان "الاسلاميين المتطرفين" طرف رئيسى من أطراف المقاومة ضد الاحتلال فى العراق، فهذا شرف لهم، وشرف لإسلامهم، وشرف لضمائرهم الحية. لن نقدر ان نقاوم الفاشيست الأمريكيين والبريطانيين، بكل آلتهم الوحشية، وبكل نزعاتهم السيكوباثية للقتل والتعذيب والتخريب، بتمزيق صفوف المقاومة على أساس مفاضلات سياسية او مذهبية او أيديولوجية. خدعة كهذه، يجب ألا تنطلى على أحد. لأنها جزء من الحرب لسحق الجميع. المقاومة حزب قائم بذاته. انها ايديولوجيا واحدة، ومذهب واحد. شرف يتساوى به الجميع مع الجميع. واذا كان التطرف والوحشية فى العدوان لا يورث الضحايا إلا تطرفا ووحشية فى الدفاع عن النفس، فـ"نبيٌ مسلح" خير من "نبى أعزل". هذا الإسلام هو إسلامنا، بكل ما فيه. وشرف لنا انه يقاتل. واذا كانت لدينا مشكلة مع بعض فرقه وتفسيراته، فهى مشكلتنا نحن، لا مشكلة أحد آخر. ولسوف نحلها نحن. بالطريقة التى نختارها نحن. وبالفهم الذى يناسبنا نحن. نقمعه او يقمعنا، نعاركه او يتعارك معنا، نستبد عليه او يستبد علينا، فهذا شأننا. ونحن أحرار فى التعامل معه كقضية وطنية تخصنا وحدنا. لا أحد فى الغرب يحق له أن يعلمنا أى مذهب نتبع. ومن لا يعجبه، فمن البحر يشرب. للغرب، ولغزاته نقول: مشكلتنا مع "الاسلام المتشدد" ليست شغلكم. "حلوا عن سمانا". اذهبوا الى الجحيم بتفسيراتكم للإسلام "المعتدل" والإسلام "المتشدد". اذا كان هناك من "متشدد" فهو فاشيتكم واستعلاؤكم العنصري. واذا كان هناك "إرهاب" فهو إرهابكم وجرائمكم التى فاقت كل حد وتجاوزت كل تصور. الإسلام دين مضاد، بطبيعته، للعنصرية. وهو مضاد، بطبيعته، للحقد والكراهية والقتل الحرام. ولكن، مثلما ان العنصرية هى عنصريتكم، فان الأحقاد والكراهية هى أحقادكم وكراهيتكم وحدكم. انها جحيمكم الذى ستعيشون فيه الى الأبد. وهذه مشكلتكم. ولكنها، تصبح مشكلتنا التى سنحلها بالقوة معكم، اذا جاءت محمولة على ظهور دباباتكم. هذا الإسلام، باعتداله وتشدده، هو إسلامنا نحن. ونحن أدرى بشعابه. وشرف له، ولنا "معتدلين ومتشددين" انه يقاتل تطرفكم وعنصريتكم وأحقادكم وأطماعكم الوحشية. والحال، فمهما بدا هذا الشق او ذاك "متطرفا" او "معتدلا"، "تقدميا" او "رجعيا"، فان "مشكلتنا" معه ليست، فى آخر المطاف، سوى مشكلة حريات فردية. فحتى أكثر إسلامنا تطرفا سوف يبدو فرقة خير وعدل ورحمة، بمجرد ان يقبل المنطق القائل: "وما أنت عليهم بمسيطر" و"ادع الى سبيل ربك بالحكمة والموعظة الحسنة" و"لكم دينكم ولى دين"، و"الله يهدى من يشاء ويضل من يشاء"، و"قل الحق من ربكم فمن شاء فليؤمن ومن شاء فليكفر"، و"قد جاءكم الحق من ربكم، فمن اهتدى فإنما يهتدى لنفسه، ومن ضل فإنما يضل عليها وما أنا عليكم بوكيل"، و"من عمل صالحا فلنفسه، ومن أساء فعليها، وما ربك بظلام للعبيد"، و"قد جاءكم بصائر من ربكم فمن أبصر فلنفسه ومن عمى فعليها، وما أنا عليكم بحفيظ"، و... "لا إكراه فى الدين". فاذا كان لا إكراه فى الدين، فلا إكراه فى الملبس، لا إكراه فى التعليم ولا إكراه فى الزواج ولا إكراه فى الطلاق، ولا إكراه فى السياسة، و... لا إكراه فى شيء. هذه هى مشكلتنا الوحيدة مع "الاسلام المتطرف". ونحن أقدر على حلها. انها شغلنا لا شغكلم. أما "الإرهاب" فانه إرهابكم. انه جرائمكم وأعمالكم الوحشية. وقد يجوز أو لا يجوز الجدل فيما اذا كان يجب للإرهاب ان يصبح إرهابا عابرا للحدود، ولكن، ما لا سبيل للجدل فيه هو أن أرض الاحتلال هى أرض مقاومة مشروعة وجهاد مشروع. لا أحد فيها "معتدل" ولا أحد فيها "متطرف"، كلهم سواء. الفاشيست وعملاؤهم هم وحدهم المتطرفون. وحيال حرب دمار وقتل وخراب جماعى وشامل، فلا نبيّا إلا اذا كان مسلحا. وخائن من لا يحارب. والحرب انواع. انها حرب يد ولسان وقلب. وفى مواجهة احتلال مجرم وظالم، كل شيء جائز، ولا شيء "متطرف"، وكل مقاومة شرف. ولعمري، لا حاجة لإرهاب عابر للقارات والحدود. اهزموهم فى العراق، تهزموهم فى عقر دارهم. المنتصر هو الذى يكتب التاريخ، ومن يكسب بالقوة يكسب معها التفسير والتبرير.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
لا اله الا الله
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
الجيش الوردي الدموي :: جرائم مليشيات الجيش الوردي في تكريت الايوبيه-
انتقل الى: