الجيش الوردي الدموي
اهلا وسهلا بانصار اعداء الجيش الوردي الدموي
يشرفنا تسجيلكم معنا في هذا الموقع واعلامنا عن جرائم الجيش الوردي
ويمكنكم الدخول دون التسجيل بهذه الصيغه
اسم العضو (( زائر ))
كلمة السر (( 123456 ))

الجيش الوردي الدموي


 
الرئيسيةس .و .جبحـثالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 ضياع ألإنسـان .. وضياع ألإنسـانية .. في أرض الحضارة الإنسـان

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
رياض فضاله جامل لقره غولي
مدير عام الموقع
مدير عام الموقع
avatar

عدد الرسائل : 70
العمر : 48
Localisation : a13068104a@yahoo.com
السٌّمعَة : 0
نقاط : 380700
تاريخ التسجيل : 22/06/2007

مُساهمةموضوع: ضياع ألإنسـان .. وضياع ألإنسـانية .. في أرض الحضارة الإنسـان   2007-08-30, 7:53 am

ضياع ألإنسـان .. وضياع ألإنسـانية .. في أرض الحضارة الإنسـانية



كتابات - علي الحمـداني



إستكمالا لمقالي يوم أمس الذي تضمن جرائم المليشيات المؤتمرة بأوامر حكومة طهران بحق العلماء والأساتذة الجامعيين العراقيين خصوصا أولئك المصنفين طائفيا تحت قائمة أهل السنة أو مصطلح ( النواصب ) ، وبدون التقدير لمراكزهم العلمية وما يمكن أن يقدموه للعراق من إثراء علمي وتقدم حضاري . يزيد لدي اليقين أن من يعمل على قتل هؤلاء أو إجبارهم على الهجرة من العراق ، لايمكن أن يكونوا من العراقيين ألأقحاح ممن يريدون الخير لبلدهم ، بل هم أداة تنفيذ بيد المخططين لإفراغ البلد من الكفاءات ورؤوس الأموال .

في علم الجريمة هناك مايسمى المستفيد من وقوع الجريمة وهو عادة مايكون الخيط الذي يوصل الى الفاعل الحقيقي . فمن ياترى المستفيد من قتل الكفاءات العراقية ..؟



لكون معظم المغدورين من أهل السنّة فلابد إذن من متطرفين طائفين يقفون وراء الجريمة ، خصوصا وأن الضحايا ليسو بأي حال ممن يحمل السلاح لمقاومة النظام أو ممن يعمل في أحزاب معارضة تهدد الوضع السياسي للنظام . إنهم أساتذة جامعة أو أطباء أو باحثين وعلماء في حقول المعرفة المختلفة ، هذه حقيقة . والحقيقة الثانية أن إيران الصفوية بالمعنى السياسي وليس المذهبي ستكون الرابح الأكبر من تفريغ العراق من مقومات النهوض الحضاري بعد أن سلبته قوته الدفاعية من خلال حل الجيش العراقي بقرار أمريكي / ايراني مشترك ، سواء كان ذلك القرار مباشر من خلال إتفاق إيراني أمريكي بتعاون إيران على إزالة نظام صدام حسين وهو من جملة الطروحات السياسية والتحليلات لمجريات الأحداث ، أو بتخطيط إيراني وبتنفيذ من خلال عملائها الذين إستلموا الحكم في العراق في 2003 والذين ثبت بالوقائع والأرقام والأسماء أنهم جزء لايتجزأ من ماكنة الحقد الفارسي التي تعشعش في عقول وقلوب حكام إيران برغم اللباس الديني الإسلامي لهؤلاء الحكام .. فاللجوء الى التصفيات الجسدية لضباط عراقيين وطيارين ساهموا بحكم مهنتهم وواجبهم في الحرب العراقية الإيرانية قبل عشرين عاما أو يزيد ، سابقة لم تحدث في أي من الحروب بين الدول في العصر الحديث بعد إنتهاء تلك الحروب ، ولا يمكن تفسيرها إلا بمبدأ الثأر والحقد الذي عرفت به فارس على مدى تاريخها الوثني والصفوي والشاهنشاهي ثم مايسمى الإسلامي ..!.



التلاحم العضوي بين منظمة بدر في العراق يقيادة ( رجل الدين و " السيد " ) عبد العزيز الحكيم ، وبين إيران أصبح من المسّلمات التي لم تعد تحتمل الشكوك أو ألإفتراضات أو التكهنات ، ونظرية " إكذب ثم أكذب حتى يصدقك الناس " مقولة لم يعد ينفع إستخدامها من قبل جلادي العراق لأهل العراق ، ويبدو أن هؤلاء الجلادين لم يعد يكترثوا بما يقال وينشر ويذاع ويصوّرعن أفعالهم المشينة ..!



قبل أن أنتقل الى بعض التداعيات في الموقف العراقي وقد بدأت ليلة أمس الثلاثاء مايسمى بالخطة الأمنية الأمريكية ـ المالكية ، أود أن أنقل وبنقاط محددة لمحات من بضع أعمال إجرامية نفذتها منظمة بدر مؤخرا :



* تم إغتيال الشيخ لفته الحاتمي شيخ فخذ البوسويلم التابع لعشيرة الحواتم العربية الشيعية والتي تعرض رجالها ونساؤها وأطفالها الى حملة إبادة خلال وجودهم في منطقة الزركة في طريقهم لأداء الزيارة لكربلاء في عاشوراء . تم إغتيال الشيخ لفته في وسط مدينة النجف من قبل مسلحون ملثمون وذلك بإطلاق النار على سيارته فأردوه قتيلا على الفور .



* وعلى ذكر أحداث مجزرة الزركة المأساوية ، فإنني أضع أمام عشيرتي الحواتم والخزاعل هنا ، الحقائق المؤكدة التالية والتي وصلتني من مصدر موثوق :

المشرفون على العملية هم : المدعو جبار رئيس محكمة الإستئناف في النجف . نزار الإبراهيمي ضابط جنايات أمن النجف ، حامد رياح الفرعون رئيس محكمة جنايات النجف .. هؤلاء الثلاثة كانوا يعملون بإتصال مباشر وتنسيق من قبل أسعد أبو كلل محافظ النجف . جميع هؤلاء من منتسبي قوات بدر التابعة للمجلس الحكيمي الأعلى وهم ممن لهم إتصالات مباشرة مع الأيرانيين في تهريب الأموال والأسلحة الى العراق وتبادل المعلومات الأستخباراتية ..!



* خلال الأيام الأولى لحرب العراق ـ ايران ، سقطت مدينة مهران الإيرانية بيد القوات العراقية ، وعرض تلفزيون بغداد آنذاك تحت ماكان يطلق عليه " صور من المعركة " صورة أحد الضباط الذين قادوا الهجوم العسكري .مؤخرا حضر جماعة من فيلق بدر الى دار ذلك الضابط وسألوا عنه ، فأجابهم أهله أنه قد توفي منذ عشر سنوات ، وهي حقيقة . بعد بضع أيام تم الإتصال تلفونيا بولدي الرجل وهما يعملان في الأمور التجارية ، وقال لهم المتحدث أنه قد جلب بضاعة وبسعر مغر من سوريا ويود بيعها بالجملة وسألهما فيما إذا كانا يرغبان في معاينة البضاعة الموجودة في المخزن الفلاني والإتفاق على السعر . ذهب الشابان ومعهما بعض المال الى عنوان المخزن وحين نزولهما من السيارة فتح عليهما النار من قبل ثلاثة أشخاص كانوا ينتظرون في سيارة واقفة وأردوهم قتلى على الفور . لم يخلص هذان الشابان من حقد بدر الفارسي ، لأن والدهما كان ضابطا واحتل مهران في وقت لم يكونا فيه ربما على قيد الحياة .. تأملوا واحكموا .. ( وإذا قلتم فاعدلوا ) كما يأمرنا رب العالمين ، وقولوا لنا أي إسلام وأي إيمان يحمله هذا " السيد " ..؟



ثلاث حوادث لقتل الإنسان بعد أن قتلت الإنسانية بيد أعداء الإنسانية المتبرقعين بالدين والمدعين أنهم من أحبة أهل البيت ...!



-----------------------------



بدأت الخطة الأمنية الجديدة في العراق ، وأنيطت قيادتها بعبود قنبر ، ضابط البحرية السابق في زمن صدام حسين وخلال الحرب العراقية الإيرانية ، والذي هرب الى إيران وانضم الى قوات بدر التابعة للمجلس الأعلى للثورة الإسلامية والتي كان يعمل من إيران آنذاك ، وعاد مع من عاد بعد سقوط بغداد في 2003 . واليوم يتولى قيادة الجيش والشرطة في الخطة الأمنية الجديدة ، يعني قوات الدفاع والداخلية التي علم القاصي والداني أن معظم تشكيلاتهما تتضمن وخصوصا القيادية منها عناصر منظمة بدر.. وبدأت الخطة بتقسيم بغداد الى عشرة قواطع ، سبقتها حملات مداهمة وحصار على مناطق أهل السنة في بغداد .. يعني ، وبدون مبالغة في الحديث ، يمكن القول أنها خطة أمن ضد سنة بغداد والعراق ، وخطوة على مشروع التقسيم الحكيمي ، ينفذها قائد وكادر من فيلق بدربصفته العسكرية وبالتعاون مع قوات الإحتلال ....!

سبق الخطة إختفاء الخط الأول من جيش المهدي وسفرهم الى إيران ، وإختفاء الخط الثاني من تلك المليشيات في الحويزة قرب العمارة جنوب العراق ..! فيما تحدثت بعض الأنباء غير المؤكدة عن وصول مقتدى الصدرنفسه الى إيران ...!



نشرت جريدة ( الواشنطن بوست ) في عددها الصادر يوم الجمعة 9/2/2007 ، تقريراً أعده ( جوشوا بارتلو ) من بغداد ، وأرسله المراسلَين السيدين ناصر نوري وناصر المهداوي . يقول التقرير الصادر عن " معهد بغداد للبحوث السياسية العامة " :



( ان على القوات الأمريكية والعراقية عدم القيام بهجوم ضد المليشيات ـ التي معظمها من الشيعة والتي تشكل مصدر العنف الرئيسي في العراق ـ ، واقترح المصدر الحكومي العراقي المشارك أنه يجب العمل على خطوات لاتقوم على العنف لغرض إدخال هذه الميليشيات وبشكل سلمي ضمن العملية السياسية . وأنه على الأقل على المدى القصير لايجوز إتخاذ إجراءات تعسفية وعنيفة ضد الميليشيات ...!

ومضى المعهد في تقريره المكون من 18 صفحة والذي أعتمد على توصيات مؤتمر مائدة مستديرة حضره 6 من السياسيين الشيعة ، و2 من الأكراد ، وواحد من السنة العرب ، بالقول أن مصادر حكومية صرحت أن توصيات المؤتمر ستؤخذ بنظر الإعتبار . في حين يرى البعض أن الإجتماع إنما يعكس أفكار نوري المالكي رئيس الوزراء ، خاصة بعد وصول دفعات جديدة من القوات الأمريكية للمشاركة في الخطة الأمنية .)



وكان المالكي قد أعلن أن الخطة المشتركة بين القوات العراقية والأمريكية ستلاحق كافة الخارجين على القانون بغض النظر عن إنتماءاتهم ..في حين أن المالكي كان قد حث الأمريكان في نوفمبر الماضي على أن تقوم القوات الأمريكية بمهمة ملاحقة المجموعات السنية ، في حين يتولى الجيش والشرطة العراقيين مهمة ملاحقة المليشيات الشيعية ...!!! ويبدو أن هذا المقترح لم يلقى اذنا صاغية من قبل بوش في لقاء عمان .



يضيف التقرير : ( أنه وبسبب الشد الحاصل بين القوات الأمريكية وجيش المهدي ، فإنه من غير الحكمة في هذه المرحلة أن تقوم القوات الأمريكية بإقتحام معاقل جيش المهدي بقيادة مقتدى الصدر ...)

ومقتدى كما هو معروف يعتبر من اقوى وأقرب مؤيدي المالكي ..

ويعتقد الكثير من المراقبين أن الخطة الأمنية السابقة فشلت بسبب عدم إتخاذ المالكي إجراءات صارمة ضد الميليشيات ..



يقول طارق الهاشمي نائب الرئيس العراقي " انه لايريد أن يرى المالكي يكسر تعهداته ويفشل مرة أخرى .. " كما رفض الهاشمي فكرة حل الميليشيات على أساس إشراكها في العملية السياسية ..

هذا في الوقت الذي أعرب فيه محمود عثمان الشخصية الكردية وأحد المشاركين في المؤتمر : أن تقرير اللجنة يعكس وجهة نظر الحكومة فقط . وأضاف : أنه لايرى أن الحكومة ستضرب الصدر أو جيش المهدي لأن هؤلاء هم مؤيدي المالكي الحقيقيين .



أما أحمد شمس وهو أحد أعضاء مكتب الإعلام لرئيس الوزراء ، والذي أعد صياغة تقرير اللجنة ، فقد قال في لقاء صحفي " إن التوصيات سوف تدرس بعناية في الحكومة ، ولكن هذا لايعني أنها ـ أي الحكومة ـ ستأخذ بكل التوصيات ."

أما صادق الركابي أحد المستشاريين السياسيين للمالكي وأحد المشاركين في الإجتماع فقد قال " إن التقرير نابع من نية صادقة ، ولكنه ليس بالضرورة يمثل وجهة نظررئيس الوزراء . " وأكد الركابي " إن المالكي قد يضطر الى إستخدام القوة ضد أي مجموعة بغض النظر عن إنتمائها إذا فشل الحل السياسي . "



السني الوحيد في الإجتماع كان مثال الآلوسي ، الذي قال : " أنه لاعلم له بتفاصيل توصيات الإجتماع وصياغتها ، وأن إسمه وضع على التقرير وهو لايمثل وجهة نظره. إن حزب الدعوة هو الذي رتب اجتماع تحت إسم معهد بغداد للبحوث السياسية " وأضاف : " إن أكثر من مشارك في الإجتماع وليس هو فقط يعتقدون بعدم جدوى لأي حل سياسي للقتلة من الميليشيات والإرهابيين . "



وتجدر الإشارة الى أن التوصيات إقترحت ثلاث خطوات لحل المشكلة : الأولى هي إستخدام الحكومة للقوات العسكرية لتفتيت حلقات العنف في العراق ، مما سيمنع الميليشيات من إعتمادها على الدعم الخارجي من دول الجوار ، وهذه قد تأخذ مدة سنتين إكمالها...! . أما الخطوة الثانية هي إعادة تنظيف بغداد وإعمارها وتنظيف شوارعها ...! ، أما الخطوة الثالثة فهي دمج الميليشيات في قوات الأمن أو الخدمة العامة في الدولة ....!

هل رأيتم أو سمعتم أستغفال أو بالأحرى وقاحة مثل هذه التوصيات . سنتان محتملة لتنفيذ الخطة يكون بوش خلالها قد ترك البيت الأبيض واستقر هانئا في مزرعته في تكساس ..! ثم علينا أن ننظف شوارع بغداد التي كان أسفلتها أنظف من وجوه بعضهم ..! واخيرا نكافئ الميليشيات على جهودهم الجبارة بمنحهم الوظائف وملأ الوزارات والجيش والشرطة بهم وشعب العراق يعيش في أعلى نسبة بطالة في العالم وفي أدنى معدلات الفقر ...!



---------------------



لاأدري حقيقة ماذا أعقب على مايجري في ظل هذه الحكومة ، ولاأفهم كيف أن الأمريكان لايفهمون مايجري من ألاعيب أصبح يفهمها ويعيها رجل الشارع العادي ، وقد أصبحت من مرادفات ومواصفات المسؤوليين في العراق وجزء من ممارساتهم اليومية ..!

هل يعقل أن الأمريكان لم يدركوا بعد كل مراوغات المالكي فيما يتعلق بالميليشيات وخطة الأمن ..؟



إجتماع عادي للجنة تضم تسعة أشخاص ، ستة منهم من شيعة الحكومة ، وحتى هؤلاء خرجوا بتصريحين متضاربين .. إضافة الى نقد كبير بحجم النسف للقرارات الصادرة عن المؤتمر يتبناها إثنان من المجتمعين هما محمود عثمان ومثال الآلوسي ..



خطة أمن يعين قائدها من ميليشيا متطرفة وخطرة مثل فيلق بدر ومن قبل رئيس الوزراء ...



لقد أرخص الصفويون الإنسان في العراق وأضاعوه .. وأضاعوا من خلال حكومتهم في بغداد الإنسانية بمجملها وقيمها ، واعتمدوا التصفيات الجسدية بعد أن فتتوا البنية الإجتماعية والإقتصادية للإنسان العراقي .. العراق أصبح تحت حكم شلة الحقد الطائفي الصفوي القذر دولة على الخريطة فقط ، وحتى هذه الخريطة التي تضم حضارة الإنسانية على مدى الآف السنين أصبحت مهددة بالتفتيت .



هل يستحق أناس مثل هؤلاء عداء امريكا واسرائيل حقيقة .. ؟ أم أن صورهم يجب أن توضع الى جنب صور: واشنطن ولينكولن وهرتزل وبن غوريون وبلفور..؟



إذا كان هناك من لايزال يقول أن أميركا وإيران في عداء قد يصل حد المواجهة ، فليتقدم وليقدم لي الدليل مشكورا ...!
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
ضياع ألإنسـان .. وضياع ألإنسـانية .. في أرض الحضارة الإنسـان
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
الجيش الوردي الدموي :: جرائم مليشيات الجيش الوردي في ذي قار العروبه-
انتقل الى: