الجيش الوردي الدموي
اهلا وسهلا بانصار اعداء الجيش الوردي الدموي
يشرفنا تسجيلكم معنا في هذا الموقع واعلامنا عن جرائم الجيش الوردي
ويمكنكم الدخول دون التسجيل بهذه الصيغه
اسم العضو (( زائر ))
كلمة السر (( 123456 ))

الجيش الوردي الدموي


 
الرئيسيةس .و .جبحـثالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 حقيقة جيش المهدي كشفتها أحداث النجف الأشرف

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
رياض فضاله جامل لقره غولي
مدير عام الموقع
مدير عام الموقع
avatar

عدد الرسائل : 70
العمر : 48
Localisation : a13068104a@yahoo.com
السٌّمعَة : 0
نقاط : 380700
تاريخ التسجيل : 22/06/2007

مُساهمةموضوع: حقيقة جيش المهدي كشفتها أحداث النجف الأشرف   2007-10-13, 11:49 am

حقيقة جيش المهدي كشفتها أحداث النجف الأشرف
الدكتور خليل أبراهيم آل عيسى
باحث اكاديمي في العلوم النووية


حقا أنها محنة وما ادراك من محنة مريرة يعيشها الأنسان العراقي فلن تمر الا أشهر قليلة على نهاية حرب الأطاحة للطاغية صدام حسين والا فموجة الأرهاب الصدامي -السلفي -الأيراني -السوري ومن اهم أدواته الأرهابية التي تنفذ برنامج القتل والترويع للشعب العراقي ارهابيين المثلث التفخيخي بقيادة هيئة علماء الأختطاف وجماعة الزرقاوي وجيش مقتدى الصدر وعناصر الأطلاعات الأيرانية والمرتزقة الجانب وخصوصا في أحداث النجف التي بدأت بتاريخ 5/8/3004م ألتحق المئات من المقاتلين من منطقة عربستان ]مناطق الأهواز الأيرانية[ تقوم هذه المجاميع الأرهابية بضرب العراق واستنزافه بكافة الوسائل المتاحة لتحقيق اهداف ايران الأسلامية المعلنة والواضحة للعيان

تتلخص بتحويل العراق الى مستنقع للأمريكان دون النظر الى طبيعة وحجم الضحايا التي يقدمها الشعب العراقي لهؤلاء المرضى المسؤولين في أيران الذين ينطلقون من خلفية العنصرية الفارسية للعراقيين بشكل خاص وهذا مايفسر تحالف ايران السري في العراق مع أزلام صدام حسين البعثيين وجماعة الزرقاوي في مجال التسليح والأستخباراتي اللوجستي في الميدان العراقي الدامي والذي تعرض الى ضربات ارهابية كبيرة وموجعة من خلال السيارات المفخخة والأغتيالات والأختطاف للعراقيين والأجانب بشكل تجاوز ماحدث في الحرب اللبنانية وتحولت هذه الممارسة الأجرامية الى مصدر للأرتزاق السياسي والمادي من قبل احزاب العرب السنة وخصوصا هيئة علماء الفاسدة وأرهابيين الفلوجة .

وهناك اسلوب الميليشيات الحرب الذي ألتزم بها العقل الذي يدير الأرهاب في العراق ونقصد بقايا ايتام صدام وجماعة المعتوه أبن لادن والقيادة الأيرانية وسوريا أم القومية العربية فقد اتخذوا من المتضررين من سقوط جمهورية الخوف في العراق في المثلث التفخيخي وشخص مقتدى الصدر الذي لايفقه من حكم الله آيتين ولن يقرأ في السياسة ألا اسمه فقد التحق بحضرته البائسة من هب ودب شلة من اللصوص وقطاع الطرق والمسؤولين البعث القتلة وعناصر الأجهزة القمعية ابطال المقابر الجماعية وان هؤلاء قد عرضوا توبتهم على مقتدى الصدر ودخلوا بأجازته الشرعية ؟؟؟؟؟تحت العباءة والجبة والعمامة التي طالما يحترمها ابناء الشعب العراقي كرمز ديني تقديس لكرامة طالب العلم في مدارس الأسلامية العراقيية وخصوصا مكانة وقدسية رموز الحوزة العلمية الشريفةومع كل الأسف فقد أستغلت جميع هذه الرموز لقتل العراقيين الأبرياء ونشرالرعب والأرهاب الشامل.

أنه دجل فاضح من قبل مقتدى الصدر ومن يدعمه سياسيا وامنيا وفي مقدمتهم القيادة الأيرانية عندما اطلقوا على ميليشيا الحرب لمقتدى بجيش المهدي زورا وبهتانا وأن الأمام صاحب العصروالزمان ]ع[ بريئ من نوعية اتباع جيش مقتدى وهم شلة من الرعاع ومن غرر بعقولهم البسيطة والمتخلفة والغير واعية بالسياسة وحتى في الدين فمن المعروف أن القتال حتى الموت لابد أن تكون هناك له أهداف مبررة وتحت غطاء شرعي يحدده العالم الرباني كالمجتهدين والمراجع العظام كمرجعية آية الله السيد علي السيستاني ]دام ظله الشريف [ وغيرها وليس شخص مقتدى الذي هو معمم غير عادل ومتهم بقضية اغتيال حجة الأسلام السيد مجيد الخوئي ]طاب ثراه [ ومتهم هو واتباعه بمضايقة اتباع حركات اسلامية شيعية اخرى كالمجلس الأعلى للثورة الأسلامية في العراق واتباع السيد علي السيستاني وفي بعض الأحيان يستخدم فيه السلاح ؟؟؟كما حدث سابقا في كربلاء والنجف .

أن الشعب العراقي اليوم لن يعد خائفا كما كان سابقا في عهد النظام البائد وهو يستطيع اليوم ايصال الحقائق والأخبار والمعلومة الحقيقية لأي ظاهرة اجتماعية سلبية أو جرائم ومظالم ترتكب هنا وهناك ومن اي جهة كانت حكومية أو اهلية وهذه الحقيقة قد تجاوزت شخص مقتدى الصدر ومستشاريه والأيرانيين وأبطال المقابر الجماعية في الفلوجة وغيرهم الأمتداد الصدامي الكريه ونحن الان نستقبل اخبار اهلنا في العراق يوميا فلن يستطيع مقتدى الصدر وجلاوزته أخفاء جرائمهم التي أرتكبت بحق الأهالي في مدينتي النجف والكوفة والحلة وان جرائم اتباع مايسمى بجيش المهدي لاتحصى ولاتعد فأن انتشارهم المتعمد بين الأزقة والبيوت الاهلة بالسكان وخصوصا في مناطق العبادة المساجد والحسينيات فقد عرضت الشعب العراقي المزيد من سقوط الضحايا وتدمير المدن وأن دخول مقتدى وأتباعه بأسلحتهم الروضة العلوية الشريفة في النجف تعد تجاوزا لحدود الحلال والحرام التي شرعها الدين الأسلامي الحنيف وسابقة خطيرة للعدوان الهمجي تحدث لأول مرة تتجاوز العرف الديني والخلقي بسبب تصرفات الغير مسؤولة لمقتدى الصدر وجلاوزته الرعاع وعرضت حتى حياة المراجع العظام في الحوزة العلمية في النجف الأشرف الى الخطر والتعدي على قدسيتهم وتعرض بالفعل الى خطف ثلاثة مدرسين منها وقدسية ضريح الأمام علي ابن أبي طالب ]ع[ الذي يدنس لأول مرة من قبل معممين زورا.

أن قيادة العمليات والأشراف على نشر الأرهاب في العراق بكل وضوح يتم في مطبخ اجرامي يحركه مسؤولين متطرفين ومتشددين ايرانيين وعلى راسهم الشيخ هاشمي رفسنجاني والسيد مقتدى الصدر والشيخ حارث الضاري والفلسطيني ابو مصعب الزرقاوي وابطال المقابر الجماعية في الفلوجة وهناك لوبي أيراني بين الحركات الأسلامية الشيعية لن يعمل وفق اجندة وطنية عراقية وهؤلاء متواطئين مع فتن مقتدى الصدر وغض النظر عنها ولم يستنكروها لحد الآن في وقت يعبر سكان أهل النجف والكوفة عن رفضهم الحاسم في مظاهرات لطرد هذا الصبي المخرب واستنكار للممارسات الأجرامية التي يقوم بها جيش مقتدى الصدر الذي أرتكب جرائم قرصنة وحرب في هذه المدينتين المقدسة التي انقذهما المرجع الديني آية الله العظمى السيد علي السيستاني ]دام ظله الشريف [وحفظه الله ذخرا للعراق وشعبه.

أن الشعب العراقي سيسحب كافة المبررات التي يتبجل بها شخص مقتدى الصدر بانه وطني يدافع عن العراق ويريد تحريره من براثن الأمريكان وهو يقوم بجرائم قتل وابادة للعراقيين العزل في محاكمه الشرعية التي تشبه كثيرا محاكم الثورة للنظام البائد ولقد تم فعلا عثور المواطنين على أقراص تصوير للتعذيب الوحشي والقتل والترويع في محاكم مقتدى الاشرعية والحمد لله أن هذا الصبي المتخلف في امور الدين والدنيا لن يحصل منذ أن دفعته ونفخت في صوره المسؤولين في ايران على أي غطاء شرعي ديني من أي مرجع ديني في العالم الأسلامي الشيعي .

ومنذ أنطلاق العمليات الأرهابية في عراقنا الحبيب وليومنا هذا نستطيع ان نستخلص أهداف واستراتيجية واضحة المعالم تلتزمها عقلية أدارة الأرهاب في العراق يمكننا أن نلخصها كالاتي::::

1-زعزعة الأمن والأستقرار لايمكن أن يتم ألا بتحقيق انشاء نظام الميليشيات المسلحة الذي يوازي سلطة الأمن والقانون الذي تتمتمع بها الدولة العراقيية الفتية وهذا ماشاهدناه ان الميليشيات التي تتلقى الدعم الأيراني -السوري تحاول فرض قانونها واسلوب اللعبة السياسية والأجتماعية على الشارع العراقي المنهك من حكم البعث الفاشي والذي يتطلع الى تغيير واصلاح اجتماعي حقيقي مراده التوجه الديمقراطي وتحقيق مبدا العدل والمساوات بين ابناء الشعب العراقي وأن حل كافة الميليشيات العراقية كفيل بأضعاف أهم حلقات دورة العنف في العراق.

2-أن ديمومة فعالية والنشاط العسكري لي ميليشية عراقية تمارس العنف والمواجهات المسلحة تعتمد على ركائز حيوية مهمة متمثلة بالدعم المادي والتسليح العسكري أي الدعم اللوجستي والتخطيط الميداني على أرض الأحداث وهناك ضرورة أمنية أن تقوم الحكومة العراقية الأنتقالية بسحب الأسلحة من المواطنين والسوق السوداء ومراقبة حركة التجارية مع الحدود العراقية لوقف تدفق الأسلحة للميليشيات الأرهابية وفي مقدمتهم ميليشيات مقتدى الصدر والفلوجة.

3-أن الميليشيات التي مارست العنف والقتل بحق أبناء الشعب العراقي في داخل اجهزة الدولة العراقية وخارجها وخصوصا تلك التي تمتلك أجندة سياسية خارجية من قبل دولة جارة تعادي الديمقراطية والأستقرار في العراق وهذا ماتنطبق على ميليشية مقتدى الصدر سيكون هناك مشكلة حقيقية لها عندما تصبح في الغد القريب حزب سياسي كوحدة للمجتمع المدني من أجل المشاركة في العملية السياسية الجديدة في عراقنا الحبيب ستيبقى هذه الميليشية دمية تحركها البهلوانيات الأيرانية في هرم الجمهورية الأسلامية ولاندري سوف تتحول ميليشية مقتدى الصدر الى منظمات ما تشبه منظمة حنين التي أسسها المجرم العار صدام حسين لتنفيذ مهمة الأغتيالات بحق رجالات الدولة العراقيية الجدد وهنا سيحقق لهذه الميليشيات الأرهابية أهدافها الأستراتيجية في ارجاع العراق م جديد الى عهد الأستبداد والديكتاتورية وينال شعبنا مقابر جماعية جديدة.

4-أن اهم اهداف الأرهاب ومنذ البداية يتمثل بأستهداف الشخصيات الدينية والسياسية والحركات السياسية التي تمثل الأعتدال السياسي وذات التأثير الشعبي والوجداني من خلال التشويه والأغتيالات وهذا ماحدث فعلا باغتيال ميليشية مقتد الصدر لحجة الأسلام السيد مجيد الخوئي ]طاب ثراه [ وأغتيال شهيد المحراب آية الله العظمى السيد محمد باقر الحكيم ]طاب ثراه[ واغتيال الدكتور عز الدين سليم ]رحمه الله [ وقامت ميليشية مقتدى الصدر منذ البداية على التضييق لأتباع السيد علي السيستاني ]قدس سره الشريف[ ولكن دورة الفتن التي يثيرها شخص مقتدى الصدر دارت به دورة العنف وجاء المرجع الكبير السيد السيستاني طال الله عمره لينقض رأسه من حصار النجف المطبق والذي نجح بتصفية الالاف من اتباع مقتدى خلال ثلاثة اسابيع دامية .

5-أن الأرهاب المنتشر في العراق يعيش ايامه الأخيرة وهناك تخبط في عملياته الميدانية حيث أنخفضت عدد الهجمات الأرهابية أي كثافتها حسب المراقبين الرهابيين وذلك لنخفاض عدد الأرهابيينالفلوجةالعرب الأجانب الذين ينفذون من الحدود السورية وذلك جاءت لثمرة الضغوط الأمريكية الجادة وتضييق الحبل على عنق القيادة السورية في لبنان والعراق وهذا ما تزامن مع معارك النجف التي كانت لصالح القوات العراقية وقوات متعددة الجنسية ومما اخرج مقتدى وازلامه نحفاء ضعفاء مهزومين يتمنطقون بقرار تاريخي للعمل سياسيا ولذا شكلت هذه المعطيات على اضعاف الدعم الخارجي للأرهاب في العراق في وقت تصميم الجاد لحكومة اياد علاوي على ربح المعركة الوطنية ضد الأرهاب وسيون كذلك انشاء الله تعالى.

6-أن الأرهاب يستهدف ضرب البنى التحتية الأقتصادية والأجتماعية ومؤسسات الدولة الأنتاجية خصوصا قطاع النفط ومعامل التصفية ومخازنها لأبقاء الأنسان العراقي يعيش في دورة العوز والفقر وأن يقوم بمقارنة وضعه الان بوضعه السابق أبان حكم الطاغية العار صدام حسين وهذا مما يوفر للأرهابيين سوق الأرتزاق والأنخراط بمخططاتهم الأرهابية في العراق وهذا مما ساعد ميليشيات جيش المهدي و الفلوجة تعبئة مقاتلين وعملاء لتنفيذ مخططاتهم الخبيثة.

أن أحداث النجف الأخيرة كشفت لنا وللمواطنين العراقيين حقيقة جيش المهدي أنه ليس له علاقة بالتيار الصدري فكرا ومنهجا وبكل بساطة جيش مقتدى الصدر عبارة عن شلة وخليط غير متجانس من البسطاء الفقراء غرر بهم للدفاع عن التيار الصدري الذي قاده المفكرين الشهيد الأول آية الله العظمى السيد محمد باقر الصدر ]طاب ثراه[ والشهيد الثاني آية الله محمد صادق الصدر ]قدس سره الشريف[ والذي قال عن ولده مقتدى لايقتدى ومجاميع من ازلام المجرم صدام والوهابيين السلفيين وجنود أيرانيين واطلاعات واهوازيين وغيرهم وان جميع هذه العناصر غريبة عن سكان المدن المقدسة في النجف والكوفة وفضائح المحاكم الشرعية لجيش المهدي كلها تشير الى ان جيش المهدي عبارة جهاز قمعي امتداد للأجهزة القمعية التي كان المجرم العار صدام حسين يستعين بها لقمع الشعب العراقي خلال 35 سنة المنصرمة.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
حقيقة جيش المهدي كشفتها أحداث النجف الأشرف
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
الجيش الوردي الدموي :: جرائم مليشيات الجيش الوردي في النجف-
انتقل الى: