الجيش الوردي الدموي
اهلا وسهلا بانصار اعداء الجيش الوردي الدموي
يشرفنا تسجيلكم معنا في هذا الموقع واعلامنا عن جرائم الجيش الوردي
ويمكنكم الدخول دون التسجيل بهذه الصيغه
اسم العضو (( زائر ))
كلمة السر (( 123456 ))

الجيش الوردي الدموي


 
الرئيسيةس .و .جبحـثالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 المليشيات الطائفية الدموية تطارد نساء البصرة وتخطف الفتيات و

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
الشيعي المقاتل
مدير عام الموقع
مدير عام الموقع
avatar

عدد الرسائل : 105
العمر : 48
السٌّمعَة : 10
نقاط : 378989
تاريخ التسجيل : 17/10/2007

مُساهمةموضوع: المليشيات الطائفية الدموية تطارد نساء البصرة وتخطف الفتيات و   2007-10-25, 1:24 am

المليشيات الطائفية الدموية تطارد نساء البصرة وتخطف الفتيات والعشائر تهب لنجدتهن في غياب الحكومة وترفع دية المرأة القتيلة الى أربعة أضعاف - تقرير خطير
2007-10-19 :: الملف برس - وكالات - البصرة ::








عدد القراء 1157


فيما تشهد البصرة وضعاً امنياً متردياً، منذ فترة ليست بالقصيرة ،ارتفعت عمليات الخطف في الاسبوعين الاخيرين بدرجة غير مسبوقة ،الامر الذي ولد خوفاً ورعباً لدى المواطنين ، حيث شمل الخطف هذه المرة فتيات شابات ونساء وباعداد كبيرة دون ان يستطيع اهاليهم ابلاغ مراكز الشرطة او حتى العشائر او القبائل التي ينتمون لها ،خوفاً من الفضيحة .

وقالت مصادر امنية ان جهات، لم تسمها، تقوم بعمليات خطف منظمة للنساء حسب قوائم تمتلكها تضم اسماء لمهندسات او مدرسات او حتى طبيبات وعدد كبير من طالبات الجامعة والمرحلة الثانوية. واضافت المصادر ان هذه الجهات مدعومة من احد دول الجوار وتستغل حالة الفراغ الامني والصراع الموجود بين قيادة شرطة البصرة ومجلس محافظتها .

وقالت مصادر طبية ان عصابة على دراجات نارية وسيارة اختطفت ثلاثة طالبات من امام المعهد التقني قبل عيد الفطر باربعة ايام ، وتم القائهن قبل عيد الفطر بيومين وهن في حالة جسدية متعبة حيث تم الاعتداء جسديا على احداهن وضرب الاثنيتن الباقيتين ضرباً مبرحا ،وقد تم تسليمهن الى اهلهن الذين حاولوا اخفاء الامر بتزويج الفتاة المعتدى عليها لاحد اقاربها سراً وبسرعة .

وقالت الفتاة \"ج\" احدى المخطوفات :\" اختطفنا من قبل شبان سبعة يقودون دراجات نارية وسيارة بيك اب حديثة وتم اخذنا الى احد المنازل في منطقة الحيانية وقد حققوا معنا على اننا من عائلة يعمل فيها مترجم مع القوات البريطانية وقد تم توجيه انواع السباب والشتم والضرب المبرح وتعريتنا تماما وبعده فترة جاء رجل كبير في السن ونظر الينا وقال لهم: لسن هن المقصودات الامر الذي ساعد في اطلاق سراحنا.. الان ان صديقتنا \"س\" التي تكبرنا بعام قامت بشتمهم وحاولت ضرب احدهم الامر الذي جعلهم يقون بالاعتداء عليها وتصوير عمليات الاعتداء بكاميرا وهددوها بفضحها وصورونا ونحن عراة بكاميرا الموبايل وقالوا لنا بالحرف الواحد \" سوف نفضحكم اذا اخبرتن احدا عن مكاننا او اسمائنا والقونا بعد ذلك من السيارة قرب احد المستشفيات ونحن مغمي علينا\".. هذا ملخص ما روته \"ج\" لاحدى الممرضات في احد الستشفيات الاهلية في البصرة.

واضافت الممرضة \"عواطف \" لوكالة ( الملف برس) : ان هناك فتيات كثيرات يأتي بهن اولياء امورهن الى مستشفانا باعتبارنا مستشفى اهلي للكشف عن حالات بناتهن بعد ان تعرضن للخطف ودفع الاهالي فديات كبيرة وبسرعة، حيث تكاد تصل الفديات التي تدفع عن الفتيات من 10 الاف الى 50 الف دولار وحسب مدى ثراء اهلها او حتى عدمه حيث يقوم الاباء ببيع كل مالديهم من اجل توفير المبلغ الكامل للعصابة من اجل الحفاظ على شرف بنتاهن .

واشارت عواطف الى ان الكثير من العوائل تقوم بقتل بناتها غسلا للعار وكانهن ارتكبن ذنباً رغم انهن تعرضن للخطف والضرب والشتائم والاغتصاب فبعد كل هذا يحملهن الاخرون المسؤولية عما وقع بهن. واضافت ان هناك عوائل تتفق مع ابن العم او الخال حتى وان كان متزوج من اجل زواج الفتاة التي كانت مخطوفة من اجل التستر على الحادث وعدم فضحها واهلها ، بينما هناك عوائل تغادر المنطقة الى منطقة اخرى اذا حست ان المنطقة عرفت بموضوع خطف ابنتها او ان الفتاة فقدت عذريتها، بل ان بعضها تغادر البلد بهذا السبب .

اما الممرضة \"سميرة\" فابدت تخوفها من القادم من الايام حيث طالبات الكلية والمعاهد وحتى الثانويات سيباشرن الالتحاق الجدي بالدوام بعد عيد الفطر، وقالت اخشى ان تزداد عمليات خطف الفتيات والنساء هنا، فلا يمكن لاحد ان يشتكي اذ ان الاهل يخشون الفضيحة، كما ان هناك رجال شرطة وسيارات شرطة بل وافراد من الاحزاب من يقوم بالخطف ، الامر الذي يعرقل اي خطة يمكن وضعها من اجل الايقاع بالخاطفين .

وقال الطبيب \"سعد البصري\" يبدو ان الخاطفين فرحوا بالكلمات التي خرجت من قائد شرطة البصرة الذي كان شجاعاً وكشف عن عمليات قتل وخطف النساء فاللواء جليل الشويلي كان يريد ان يضع حدا للموضوع، الا ان الخاطفين اخذوا الامر على انه اصبح عادياُ بعد ان عرفه به الناس جميعا.. واضاف الدكتور :\" انا شخصيا اخرجت اختي من الكلية واقوم حالياً بمرافقة شقيقتي التي بالثانوية وتوصيلها بسيارتي واخذها بعد انتهاء الدوام واتمنى من الحكومة النظر في الموضوع لان الامر لا يمكن السكوت عنه\" .

من الجدير بالذكر ان عمليات خطف الفتيات في البصرة كان قد بدا بعد دخول القوات الاجنبية للعراق في نيسان 2003 وقد القت القوات البريطانية والشرطة العراقية نهاية عام 2003 القبض على عصابة تقوم بخطف الفتيات وتسويقهن الى دول الجوار كجواري او رقيق ،وقد ثبت تورط احد الشيوخ في دولة الكويت في الموضوع الا ان التحقيق لم يكتمل حيث توقف بفعل فاعل وتم اطلاق سراح افراد العصابة الذين فروا الى دولة الكويت.

وتقول مصادر امنية ان هناك عصابات او شخصيات تقوم ببيع الفتيات الى دول الخليج او سوريا بعد ان يتم خطفهن وتعجز عوائلهن عن تلبية الفدية العالية او حتى بعض العوائل ترفض دفع الفدية لانها تحس ان ابنتها اصبحت وصمة عار في جبين الاسرة فتقوم هذه العصابات ببيع الفتيات الى تجار رقيق مقابل ان يعطيهم مبلغ الفدية زائد نسبة من الارباح التي تجنيها الفتاة في عملها في بارات او ملاهي الخليج او سوريا .

ومن جهة اخرى تنتشر على مواقع الانترنت العراقية وغير العراقية وغير العراقية بين الحين والاخر صور عن فضائح لجنود وضباط اميركان في اوضاع مخلة بالاداب مع فتيات عراقيات لايعرف ظروف وجودهن مع هؤلاء العسكريين او مهنهن، وان كانت مصادر تشير الى ان عددا منهن يعملن مترجمات واخريات طباخات او منظفات.

هذا ومن جهة اخرى يسيطر الخوف والرعب على النساء في البصرة بسبب حملة القتل التي يتعرضن لها منذ اشهر عدة بحجة «الفسق» او «عدم ارتداء الحجاب». ومع إطلالة الأعياد اعتاد اهالي البصرة التبضع للعائلة استقبالاً للعيد لا سيما الملابس, الا ان أم ضحى (45 سنة) وهي مدرّسة ثانوية أعربت لـ «الحياة» عن قلقها والبصريات عموماً من تنفيذ مجهولين تهديداتهم بالتعرض للسافرات في الاسواق، كما توعدوا في رسائل تهديد نشروها في احياء المدينة.

وكان قائد شرطة المدينة اللواء الركن عبدالجليل خلف الشويلي كشف عن قيام مجموعات مسلحة وصفها بالاجرامية بقتل 15 إمرأة في شهر واحد، ورمي جثثهن في الشوارع تحت ذرائع طابعها ديني ملفّق. وأوضح ان «إرهاباً جديداً يمارس عبر التهديد بالقتل ضد النساء في شكل خاص، في كل مكان، وهناك عصابات تمتهن الاجرام تحت مسميات عدة، وهي في الحقيقة عصابات إجرامية منظمة، لم تشهدها مدينة البصرة من قبل، وهي لا تعبر عن رأي ديني أو مذهبي معيّن» .

وتقول أم ضحى ان هاجس الخوف انعكس على الاجواء داخل العائلة «حيث عمد الكثير من العائلات الى منع نسائها من الخروج الى الاسواق والتبضع وهي المهمة التي عادة ما تقوم بها الام والزوجة او الأخت بدلاً من رب الاسرة». وذكرت ام صفاء انها اضطرت الى ايكال مهمة التبضع الى ابنها البكر ما دفعه الى ترك عمله في احد معامل القطاع الخاص لثلاثة ايام. وتضيف "أوكلت اليه مهمة شراء الملابس لاخوته وأخواته دفعاً لأي مكروه يمكن ان تتعرض له البنت او حتى زوجة ابني، فالوضع الان غير مستقر والذين لا يخافون الله يصولون ويجولون لا أحد يردعهم، لا سلطة ولا دين او عشيرة".. أما صفاء وهو ابنها البكر فيقول: «فضلت الانقطاع عن العمل على ان تتعرض نساؤنا الى اعتداء». وأضاف: «ليت الامر يتوقف عند هذا الحد فالمجرمون يلصقون بك شتى التهم».

اسواق كثيرة اشتهرت بها البصرة عادة ما تكتظ بالمتبضعين في المناسبات مثل اسواق المغايز وحنا الشيخ والسوق المسقف في العشار وسوق البنات في الزبير وشارع الجزائر وابو شعير اللذان يتوسطان منطقتي البصرة القديمة، ويشكو اصحاب المتاجر فيها من ضعف اقبال النساء على التسوق هذا العام. ويذكر احمد السكيني صاحب متجر في سوق الجزائر «هذا العام الموسم ضعيف مقارنة بالعام الماضي بسبب التهديدات التي اطلقت ضد النساء ولكون النساء البصريات هن من يتبضع للعائلة في مناسبات كهذه».

سلام الحمداني صاحب متجر مجاور للسكيني اشار باصبعه الى سياج طويل في الجهة المقابلة للسوق وقال: «انظر الى كتابات التهديد للنساء على الحائط, نحن قمنا بطليها بالأصباغ لإخفائها، لكن عبارات التهديد ما زالت واضحة». في شارع المغايز وسط العشّار، المركز التجاري الاول في البصرة، كانت التهديدات ضد النساء تتخذ اشكالاً عدة منها الملصق على الجدران والكتابة بالدهان.

ويكشف أحد الباعة في السوق سبب عدم اخفاء التهديدات «كون الضالعين فيها من داخل السوق والكل يعرف تاريخهم الأسود والمخجل، لكنهم الآن من يسيطرون على الشارع بقوة السلاح ولا يتوانون عن القتل او نهب أموال من يعارضهم». وتتقاسم اطراف حزبية وميليشيات مسلحة النفوذ في البصرة حيث ينتمي محافظ المدينة الى «حزب الفضيلة» فيما يسيطر «المجلس الإسلامي الاعلى» على أجهزة الشرطة. ويفرض «جيش المهدي» التابع لمقتدى الصدر سطوته على الشارع البصري وتنتشر في هذا الوقت العديد من المليشيات كـ «ثأر الله» و «بقية الله» و «ثأر الحسين» و «كتائب الغضب الإلهي»، وتتهم جميعها بتنفيذ اعمال قتل بالارتباط مع أجندات خارجية.

وبحسب ابو مها وهو تاجر ملابس نسائية في سوق البنات في الزبير فان الاحزاب الدينية « راحت تصدّر أزماتها الى الشارع وتؤجج الفتن بالاعتداء على الاهالي». وأكد أن «غالبية هؤلاء من احزاب متنفذة وكل اهالي البصرة يعرفونهم بالاسم».والبصرة معقل واحدة من اكبر بطون العرب وهي قبيلة تميم، حالها حال بقية محافظات الجنوب ينحدر ابناء المدن فيها من الريف أو الصحراء وتضم كبريات العشائر العربية المنحدرة من الجزيرة العربية مثل السعدون والدواسر وشمر والامارة وبني منصور والشغانبة وبني مالك والعيدان والمطور, وجميع هؤلاء يستهجنون الاعتداء على المرأة.

ويصف الشيخ سلام المالكي شيخ عشائر بني مالك «كل الذي يجري ضد المرأة هو نتاج التخلف والفوضى الفكرية التي اصابت عقل الرجل الشرقي والعراقي بخاصة». ودعا كل الجماعات التي تدعي اصلاح المجتمع الى «النظر اولاً الى نفسها». وطالب المالكي كل العشائر بمتابعة من يرتكب جريمة بحق نسائها وجعل الدية العشائرية أربعة أضعاف وهدر دم القاتل. كما طالب القبائل بـ «تبصير أبنائها على الخطأ المرتكب وما يجره عليهم وعلى أبناء أعمامهم من كوارث اذا تعرضت بناتهم للموقف نفسه».

ووصف عبد الرضا السعداوي وهو ناشط في حقوق الانسان وضع المرأة في البصرة بـ «المأسوي» فهي «تتعرّض لقمع شديد وارهاب من نوع جديد لم تشهده المدينة المعروفة بحضاريتها وسماحتها عبر العصور». وقال: «أغلب حالات القتل تمت على اساس الظن والشبهة والاغراض الشخصية من جانب العصابات الاجرامية التي هدفها نشر الرعب وعدم الاستقرار». وأكد ان افراد هذه العصابات يلاحقون النساء بالسيارات والدراجات النارية ويمارسون التهديد والوعيد بسبب ما ترتديه بعض النساء من ملابس او وضعهن لمساحيق الزينة».

المتجول في اسواق المدينة سيلاحظ وجود لافتات في أسواق ثاني اكبر مدن العراق تهدد بقتل كل امرأة لا تلتزم «اللباس الشرعي» من حجاب ولباس طويل. ولم يكن الموقف الشرعي الديني أقل من موقف العشائر بل كان اكثر تشدداً ضد المعتدين على نساء البصرة. واعتبر هذه الاعمال غير شرعية ويجب ان تخضع لحكم الحاكم الشرعي الجامع للشرائط او الى القانون الوضعي وسلطة الدولة.

وكانت جماعة أطلقت على نفسها «حزب تصفية المفسدين في الارض» هددت عمال النجارة العاملين في محلة بريهة – الواقعة في مركز مدينة البصرة (جنوباً) بالقتل والتصفية إن اصروا على سماع الاغاني داخل ورش عملهم.

وتلقى عدد من عمال النجارة وسط المدينة رسائل خطية في مغلف داخله رصاصة بندقية كلاشينكوف كتب فيها: «بعد تأكدنا من ان جماعة من النجارين يقومون باحتساء المشروبات الكحولية والاستماع الى الاغاني فإننا نحذركم وللمرة الاخيرة فسيكون مصيركم القتل، والرصاصة رسالة واضحة لكل من لا يعتبر». ويؤكد خبير حقوقي (...) - رفض ذكر اسمه - أطلعه النجارون على الرسالة أن عبارة «المفسدين في الارض» غالباً ما ترد في شعارات أحزاب معينة متشددة، ولم يستبعد قيام جهات عراقية تمول خارجياً بمثل هذه الاعمال في كثير من مناطق العراق مستغلة ضعف عقول بعض الشباب.

وكان العديد من أرباب المهن في مناطق متفرقة من البصرة تلقوا تهديدات من هذا النوع، وقد قتل العشرات من الحلاقين وباعة أشرطة التسجيلات وأصحاب محال بيع الملابس النسائية وغيرهم بعد توجيه رسائل خاصة توضع أمام محالهم ثم يصار الى قتلهم بطرق مختلفة، حيث يختطف الشخص ويتم العثور على جثته في طريق الفاو – البصرة..
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
المليشيات الطائفية الدموية تطارد نساء البصرة وتخطف الفتيات و
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
الجيش الوردي الدموي :: جرائم مليشيات الجيش الوردي في البصرة الغراء-
انتقل الى: