الجيش الوردي الدموي
اهلا وسهلا بانصار اعداء الجيش الوردي الدموي
يشرفنا تسجيلكم معنا في هذا الموقع واعلامنا عن جرائم الجيش الوردي
ويمكنكم الدخول دون التسجيل بهذه الصيغه
اسم العضو (( زائر ))
كلمة السر (( 123456 ))

الجيش الوردي الدموي


 
الرئيسيةس .و .جبحـثالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 كربلاء .. مفتاح اللغز في العراق

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
رياض فضاله جامل لقره غولي
مدير عام الموقع
مدير عام الموقع
avatar

عدد الرسائل : 70
العمر : 48
Localisation : a13068104a@yahoo.com
السٌّمعَة : 0
نقاط : 374200
تاريخ التسجيل : 22/06/2007

مُساهمةموضوع: كربلاء .. مفتاح اللغز في العراق   2007-11-12, 12:16 am









كربلاء .. مفتاح اللغز في العراق


لم تكن أحداث كربلاء سوى بداية حقيقية للإجابة عن سؤال، لطالما شغل الناس في أرجاء العالم: من يقتل من؟.. ومن يستبيح دم الآخر في العراق؟ وبالعودة الى عام 2003 وتحديدا في يوليو من ذلك العام حينما أعلن كبير الصكاكه ( القتله ) الصدر عن تشكيل حكومة ظل بديلاً عن مجلس الحكم المؤسس من قبل حاكم العراق بول بريمر، حين ذاك أعلن كبير الصكاكه ( القتله ) الصدر تشكيل قوة عسكرية شعبية مهمتها على حسب ادعائه تقديم الخدمات للناس، سرعان ما ظهرت تلك القوة كمنافس لفيلق بدر الشيعي التابع للمجلس الأعلى الإسلامي المشكل في إيران في ثمانينيات القرن الماضي.



شبكة البصرة



بقلم: د. رائد العزاوي



وتوالت الأحداث في العراق بعد ذلك تسلحت خلالها قوات (( الجيش الوردي )) بالعديد من أنواع الأسلحة قيل إنها تأتي من إيران إضافة إلى إشراك عناصر (( الجيش الوردي )) في قوات الشرطة العراقية العميلة والجيش العراقي حديثي التكوين آنذاك، واتخذ الصدر موقفا معاديا من مجلس الحكم ومن الحكومة الانتقالية بقيادة إياد علاوي لتقع أولى المواجهات المسلحة في ربيع عام 2004، واستمرت اسبوعين انتهت باقتحام مدينة الثورة(الصدر) في بغداد حيث معقل مليشيات (( الجيش الوردي )) وإلقاء القبض على عدد من قيادة تلك المليشيات.



وفي أغسطس عام 2004 وقعت اشتباكات استمرت قرابة شهر ونصف بين مليشيا (( الجيش الوردي )) من جهة وقوات الاحتلال الأمريكي والقوات الحكومية الموالية للاحتلال من جهة ثانية انتهت بواسطة من المرجع الأعلى السيستاني، ونصت الاتفاقية على دمج المليشيا بالقوات الحكومية الأمر الذي رفضه علاوي مما دفع القادة الشيعة إلى إقناع كبير الصكاكه ( القتله ) الصدر بالدخول في العملية السياسية لأفشال علاوي وتطبيق الأجندة الإيرانية المتفق عليها من قبل كل المكونات السياسية الشيعية العراقية، والمختلف على تطبيقاتها.



وفعلا شارك الصدريون في أول برلمان منتخب بمباركة أمريكية، وحصل الشيعة على أغلبية برلمانية سمحت لهم بتشيكل حكومة برئاسة إبراهيم الجعفري، وحصلوا على حقيبة الداخلية التي ترأسها صولاغ جبر الذي جاء باللصوص وقطاع الطرق والمشبوهين وهم العمود الفقري لمليشيا جيش المهدي، بحسب تقرير بيكر الذي قدر عددهم بنحو 60 ألف عنصر، استطاع هولاء التغلغل الى صفوف الشرطة والجيش، وهذا هي إحدى أهم الإجابات على عمليات الخطف والقتل التي طالما تحدث عنها عراقيون أنها تجري من قبل أشخاص بزي الشرطة أو الجيش .



وظهرت قوة مليشيات (( الجيش الوردي )) بعد أحداث تفجير مزاري سامراء في فبراير 2006، حيث أوغلت تلك المليشيات في تدمير وحرق مساجد السنة والقتل على الهوية وتهجير أبناء السنة من المناطق ذات الغالبية الشيعية ، لا بل وقتل وتهجير العديد من الأطباء والعلماء وأساتذة الجامعات والصحفيين والكتاب الى خارج العراق.



وظهرت قوة تلك المليشيات بمحاولتها السيطرة إلى آبار النفط في الجنوب وضلوعها في عمليات تهريب النفط إلى إيران مما أتاح لها الحصول على موارد مالية كبيرة، بالاضافة إلى ضلوع تلك المليشيات في عمليات اختطاف الأجانب وبيعهم وعلميات اختطاف رجال اعمال وأطفال ونساء مقابل مبالغ مالية كبيرة .



وفي أوخر عام 2006 ظهرت بوادر الخلاف بين التيار الصدري والحكومة بقيادة المالكي، على خلفية لقاء المالكي ببوش في عمان ولم يكن شكل الخلاف كما يدعي الصدريون بسبب طلب المالكي بقاء القوات المحتلة في العراق لفترة أطول، حيث أن الحقيقة كانت هي تسابق الصدر ومليشياته لتحقيق الحلم الإيراني بخروج أمريكا لتدخل إيران من أجل السيطرة على العراق، الأمر الذي أدخل حكومة المالكي في مأزق مع الأمريكان.



وتوالت الأحداث وانسحب الصدريون من الحكومة وجمدوا عضويتهم في مجلس النواب العراقي في أكثر من مناسبة كان آخرها بعد أن اتهمهم نوري المالكي بأنهم من بقايا فلول حزب البعث المنحل في شهر يوليو الماضي .



وتشاء الأقدار أن تشهد مدينة كربلاء أحداث عنف خلفت العديد من القتلى بين الشرطة الموالية للحكومة والتي ينتمي غالبيتها الى السيستاني ومليشيا المهدي في أسوء أعمال عنف تشهدها المدينة منذ عام 2004..ووقع القتال خلال وجود مئات الآلاف من العراقيين في كربلاء للمشاركة في زيارة منتصف شعبان.



وألقى المالكي مسئولية أحداث العنف الدامية على "عصابات إجرامية خارجة عن القانون من بقايا نظام صدام حسين"، وقال إن قوات الامن تسيطر على الموقف في المدينة.ولكن وكالة الانباء الفرنسية نقلت عن مسئولين محليين في كربلاء قولهم إن مسلحين من (( الجيش الوردي )) التابع لرجل الدين كبير الصكاكه ( القتله ) الصدر الذين تمكنوا من تأسيس وجود لهم في المدينة هم المسئولون عن اندلاع القتال.



ونقلت الوكالة عن مسئول أمني في كربلاء قوله إن السلطات الأمنية اعتقلت اليوم الأربعاء أحد أعضاء المجلس البلدي بالمدينة - محسوب على التيار الصدري - لدوره في إذكاء العنف.وأصدر المالكي أوامره بفرض حظر التجول في المدينة حتى إشعار آخر.كما أمر بتنحية قائد عمليات كربلاء وإحالته إلى التحقيق بسبب "تقاعسه في أداء واجبه" أثناء الأحداث الدامية التي شهدتها المدينة الثلاثاء.



وقال اللواء محمد العسكري الناطق باسم وزارة الدفاع لوكالة رويترز إن المالكي "وبصفته القائد العام للقوات المسلحة أمر بطرد قائد عمليات كربلاء اللواء الركن صالح خزعل المالكي من منصبه وإحالته إلى التحقيق بسبب تقاعس اللواء المالكي في أداء واجبه في الأحداث التي شهدتها المدينة يوم أمس".



وتقول وكالة الأنباء الفرنسية إن مسلحين شوهدوا فجر الأربعاء وهم يعسكرون في الباحة التي تفصل بين ضريحي الإمامين الحسين بن علي وأخيه العباس.وقال مراسل الوكالة إن العديد من المباني في كربلاء قد احرقت اثناء ساعات الليل، كما دمرت عدة سيارات اسعاف ونقطة تفتيش واحدة تابعة للشرطة.وكان كبير الصكاكه ( القتله ) الصدر قد دعا إلى التهدئة عقب الاحداث،



وقال حازم الأعرجي، أحد مساعدي الصدر لوكالة رويترز للأنباء "إن كبير الصكاكه ( القتله ) الصدر طلب من أنصاره الهدوء وعدم المشاركة في الاضطرابات التي تشهدها كربلاء".ونفى التيار الصدري ضلوع مقاتليه في أحداث الأمس، حيث قال الناطق باسم التيار الشيخ احمد الشيباني: "ما حصل في كربلاء لم تكن حربا بين (( الجيش الوردي )) والحكومة العراقية، بل معركة بين المواطنين والحكومة لم يكن لجيش المهدي أي دور فيها." ولقي حوالي 52 شخصا حتفهم وأصيب 300 آخرون في الاشتباكات التي وقعت في المدينة بين ميليشيا (( الجيش الوردي )) الموالية للزعيم الشيعي كبير الصكاكه ( القتله ) الصدر وقوات الشرطة التي ترتبط بفصيل شيعي منافس هو المجلس الأعلى الإسلامي العراقي.واضطرت السلطات إلى إجلاء مئات الآلاف من الزوار وأعدت قوافل من الحافلات لنقل الزائرين من المدينة، في الوقت الذي توجهت فيه تعزيزات من الجيش والشرطة الى ضريحي الإمام الحسين وأخيه العباس بالمدينة.



ونقلت وكالة الانباء الفرنسية عن عميد الشرطة الموالي للاحتلال حميد رعد شاكر مدير شرطة كربلاء قوله إن المسلحين فتحوا نيران أسلحتهم على رجاله الذين ردوا بالمثل، وأضاف أن عددا من قذائف الهاون سقطت قرب الضريحين.وكانت الشرطة قد قالت في وقت سابق إن مسلحين حاولوا اقتحام الضريحين والسيطرة عليهما، مما حدا بالشرطة الى مواجهتهم..وتم فرض حظر التجول في النجف والحلة في أعقاب اندلاع أعمال العنف في كربلاء .



_______________________________________________

_____ الجيش الوردي الدموي الاجرامي ___ الجيش الوردي الدموي الاجرامي ______
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
كربلاء .. مفتاح اللغز في العراق
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
الجيش الوردي الدموي :: جرائم مليشيات الجيش الوردي في البصرة الغراء-
انتقل الى: