الجيش الوردي الدموي
اهلا وسهلا بانصار اعداء الجيش الوردي الدموي
يشرفنا تسجيلكم معنا في هذا الموقع واعلامنا عن جرائم الجيش الوردي
ويمكنكم الدخول دون التسجيل بهذه الصيغه
اسم العضو (( زائر ))
كلمة السر (( 123456 ))

الجيش الوردي الدموي


 
الرئيسيةس .و .جبحـثالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 إعادة بناء ميليشيات (( الجيش الوردي )) كي تنزل الى الشارع أق

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
الشيعي المقاتل
مدير عام الموقع
مدير عام الموقع
avatar

عدد الرسائل : 105
العمر : 48
السٌّمعَة : 10
نقاط : 378989
تاريخ التسجيل : 17/10/2007

مُساهمةموضوع: إعادة بناء ميليشيات (( الجيش الوردي )) كي تنزل الى الشارع أق   2007-12-18, 6:03 pm

إعادة بناء ميليشيات (( الجيش الوردي )) كي تنزل الى الشارع أقوى وأكثر "رشاقة" وأقرب الى صورة "حزب الله"
لأكثر من ثلاثة أشهر حتى الآن، لزم (( الجيش الوردي )) الصمت بعملية ضبط للنفس كبيرة وغير متوقعة لأن الجميع كان يراهن على "فوضى" العلاقة بين قيادة الميليشيات وبين قواعدها. لم تظهر أية "إشارة" مزعجة منذ أنْ ألقت القوات الشيعية التي اعتادت الاتشاح بالسواد أسلحتها في أواخر شهر آب الماضي بناء على أوامر صدرت من رجل الدين الراديكالي (كبير الصكاكه ( القتله ) الصدر).

لكنّ مصادر في القوات الأميركية تزعم أن هناك مجموعات منفصلة عن (( الجيش الوردي )) سمتها "مجموعات المجرمين والمتطرفين" أعلنت أنها غير محتاجة لقرار الصدر ولن تذعن لتجميده نشاطات (( الجيش الوردي )).

وكما تؤكد صحيفة الكريستيان ساينز مونيتور التي تحاول عبر مراسلها في العراق إطالة البحث في حيثيات فترة الهدوء على الجبهة الشيعية ومحاولة استشراف أية مؤشرات مستقبلية للنزاع الطائفي في العراق، فإن هذا التحرك عزز حالة التحسينات التي شهدها الوضع الأمني منذ ثلاثة شهور بالضبط في بغداد.

وبعيداً عن أية وجهات نظر يؤكد مساعدون كبار لـ (الصدر) إن رجل الدين المعادي للأميركان والذي يناديه أتباعه "السيد القائد" منشغل بإعادة إحياء طاقة الجيش وتنظيم حركة الموالين له في بغداد وفي الجنوب ليكونوا أكثر حصانة (وبشكل خاص الاهتمام بالمركزين الدينين في كربلاء والنجف وبالمحور الاقتصادي في البصرة).

وبشأن ما تعمله الآن قيادة جيش المهدي، قالوا إنّ فصائله تتلقى تدريبات لتكون بشكل أحسن، وتتلقى دروساً لتكون أكثر طراوة ورشاقة في أدائها، ثم العملية الجادة للتخلص من العناصر الخطرة المتهمة بارتكاب أعمال وحشية وجرائم بشعة أثناء تصاعد نيران الحرب الطائفية في السنة الماضية.

ويرى العديد من المحللين –طبقاً لصحيفة الكريستيان ساينز مونيتور- أن ما سيظهر بعد فترة التجميد هو "نسخة مكررة" لتجربة حزب الله اللبناني الذي يقوده (حسن نصرالله) ضمن حالة تعتنق السياسية لكنها تبقى محافظة على وجود جيش منفصل وبناء اجتماعي يؤهل التيار الصدري لدور أكبر في العراق وفي المنطقة إذا لزم الأمر بحسب تعبير الصحيفة الأميركية.

يقول الشيخ (عبد الهادي المحمداوي) رجل الدين الذي يدير مهمات الصدريين في كربلاء: "إن كبير الصكاكه ( القتله ) الصدر منهمك بإعادة بناء جيش المهدي، وإزالة جميع العناصر السيئة التي ارتكبت أخطاء، وأولئك الذين تلطخت سمعتهم. وسيكون هناك بناء جديد كلياً، وستكون هناك عشرات الشروط المسبقة لقبول الأعضاء في جيش المهدي".

فهل هي مراجعة للذات؟ أم إعادة بناء و"نخل" لتطهير الميليشيات من المجرمين أم هي إعادة تأسيس؟. إن وضع اشتراطات جديدة لقبول الأعضاء في هذه الميليشيات يشير الى أن كبير الصكاكه ( القتله ) الصدر راغب بطرح "صورة أخرى" لجيش المهدي تتسم ببعديها الديني والاجتماعي. طبقاً لما يراه بعض القريبين من (( الجيش الوردي )) في كربلاء، الذين يعتقدون أن كبير الصكاكه ( القتله ) الصدر لم يعد قادراً على قبول التعامل مع "حالة جيش المهدي" بالنتائج التي انتهى اليها والتي أصبح فيها "مكروهاً" في بعض المدن العراقية الشيعية.

ويعتقد الشيخ (المحمداوي) أن من شروط قبول عضوية (( الجيش الوردي )) أنْ يكفل المقاتل عددٌ من زملائه المقاتلين (وهي الصيغة المتبعة في قبول انتماء الطالب للدراسة في الحوزة العلمية في النجف) وبما يشهد أنه ذو موقف حسن ومن ثم الخضوع لسلسلة من الاختبارات البدنية والشخصية.

ويضيف قوله: "إن المقاتل يجب أن يمتلك أخلاقيات عالية، وإيماناً قوياً، وقبل كل شيء، أن يكوم مطيعاً". وتنقل مصادر في الشرطة العراقية وأخرى في التيار الصدري عن (كبير الصكاكه ( القتله ) الصدر) قوله: يجب خلق (قوة ذهبية) تتولى تطهير (( الجيش الوردي )) من العناصر غير المرغوبة.

تقول صحيفة الكريستيان ساينز مونيتور إن واحداً من مقاتلي (( الجيش الوردي )) (لم يرغب بالكشف عن اسمه) أكد أن بيوتاً آمنة قد تم استئجارها في النجف لإسكان كبار عناصر ميليشيات (( الجيش الوردي )) القادمة من الديوانية، بسبب عمليات القمع التي تنفذها قوات أميركية-عراقية مشتركة ضدهم منذ شهور.

ويؤكد إن رجال الميليشيات يصرفون جل وقتهم في تنفيذ أعمال جيدة من مثل التبرع بالدم وتنظيف الشوارع لـ "تحبيب" أنفسهم ثانية الى الناس. إن اسم (( الجيش الوردي )) ارتبط في مناطق عدة بعمليات القتل، والاختطاف، والابتزاز.

وخلال فترة تجميد ميليشيات (( الجيش الوردي )) –يقول المقاتل في صفوفه بكربلاء- إنه استمر شخصياً في إدامة اتصالاته بأعضاء الميليشيات ممكن كانوا في وحدته لكنه قد عاد الى عمله اليومي كموظف استقبال في فندق بالنجف، وهو ينتظر التعليمات من قادته. ويؤكد قوله: "حتما ستكون هناك حرب أخرى طالما أن المحتل باق في العراق. إن أميركا هي عدو الرئيس".


_______________________________________________

_____ الجيش الوردي الدموي الاجرامي ___ الجيش الوردي الدموي الاجرامي ______
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
إعادة بناء ميليشيات (( الجيش الوردي )) كي تنزل الى الشارع أق
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
الجيش الوردي الدموي :: اخر الاخبار العامه-
انتقل الى: