الجيش الوردي الدموي
اهلا وسهلا بانصار اعداء الجيش الوردي الدموي
يشرفنا تسجيلكم معنا في هذا الموقع واعلامنا عن جرائم الجيش الوردي
ويمكنكم الدخول دون التسجيل بهذه الصيغه
اسم العضو (( زائر ))
كلمة السر (( 123456 ))

الجيش الوردي الدموي


 
الرئيسيةس .و .جبحـثالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 الصدر : مقاومون سرقوا الأموال ولم يحاربوا المحتل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
الشيعي المقاتل
مدير عام الموقع
مدير عام الموقع
avatar

عدد الرسائل : 105
العمر : 48
السٌّمعَة : 10
نقاط : 378989
تاريخ التسجيل : 17/10/2007

مُساهمةموضوع: الصدر : مقاومون سرقوا الأموال ولم يحاربوا المحتل   2008-08-05, 5:45 pm

الصدر : مقاومون سرقوا الأموال ولم يحاربوا المحتل

أسامة مهدي من لندن: اكد الزعيم الشيعي العراقي كبير الصكاكه ( القتله ) الصدر ان بعض المقاومين قد شوهوا سمعة المقاومة وتخلوا عن محاربة المحتل واخذوا يسرقون اموال البلاد برغم ان المقاومة حق مشروع شرعا وعقلا ووضع شروطا محددة للانخراط في المقاومة وقال انه سيدعم الحكومة اذا تخلت عن توقيع اتفاقيتها المنتظرة مع المحتل في اشارة الى الولايات المتحدة .. فيما اعلن نائب الرئيس العراقي عادل عبد المهدي ان الاحد المقبل سيكون يوما للتوافق الوطني في اشارة الى ان مجلس النواب سيصادق على قانون معدل لانتخابات مجالس المحافظات .
وقال الصدر إن المقاومة حق مشروع عقلا وشرعا وقانونا لكن هذا لايعني انها لكل من هب ودب ان يكون حاملا للسلاح ومقاوما لان هناك امور يجب اتباعها حيث ان فتح الباب للجميع يترتب عليه مفاسد عظمى . واضاف ان من هذه المفاسد تشويه سمعة المقاومة بعد انه زل بعض عوام المقاومين فصاروا يستهدفون غير المحتل بل ويسرقون اموال العراق بغير حق ويستخدمونه بغير اذن ويخرجون عن الطاعة المركزية . وقال ان بعض المحسوبين على المقاومة يستهدفون الاخوة والاحبة بدل المحتل . واشار الى انه كان لزاما بسبب ذلك حل بعض المجاميع وطردها من المقاومة حفظا على سمعة المذهب والمقاومة .
وقال الصدر في اجابة على سؤال لبعض انصاره انه حول شرعية المقاومة وما اذا كان قد تخلى عنها انه وضع شروطا شرعية وعقلية وقيادية للمقاومة وهي : عدم استهداف المدنيين او الحكومة وان كانت ظالمة وحصر السلاح بيد المقاومين المتخصصين وحدهم وان لا تكون الأعمال العسكرية المقاومة مضرة بالشعب وتجنب العمليات العسكرية في المدن مع الحفاظ على المركزية في اخذ الأوامر العسكرية وعدم السماح لغير المقاوم المختص بحمل الاسلاح . وشدد على ضرورة عدم الإضرار بخدمات الشعب من كهرباء وماء وغيرها .. وعدم زج الاموال الحكومية بالمقاومة .
وناشد الصدر المراجع وعلماء الدين من كل الطوائف والفرق اصدار فتاوى لاحتضان المقاومة الشريفة واخرى ضد توقيع أي اتفاقية بين الحكومة والمحتل وإن كانت للصداقة أو واعدا الحكومة العراقية بدعمها سياسيا وشعبيا في حال عدم التوقيع على الاتفاقية.
وطالب الشعب بمقاومة الاتفاقية بالطرق السياسية والشعبية السلمية .. ودعا الى الإفراج عن المقاومين الذين لم تتلطخ أياديهم بالحروب الطائفية والمفخخات الإجرامية .. وقال ان بعض المؤمنين يعانون من اعتقالات ومداهمات وتعذيب في السجون وطالب الامم المتحدة بالاطلاع على احوال المعتقلين في السجون العراقية والاميركية وقال ان هذا واجبها امام الشعوب المظلومة .
وكان الصدر اعلن الشهر الماضي شطر (( الجيش الوردي )) التابع له الى قسمين الاول مسلح يختص بمقاومة المحتل والثاني عقائدي للتثقيف .
وقال الصدر في بيان "ان الكل يعلم اننا لا نحيد عن مقاومة المحتل حتى التحرير او الشهادة الا انه يجب ان تعلموا انه يجب ان تكون المقاومة حصريا على مجموعة سيكون تخويلها خطيا من قبلنا من اهل الخبرة والادارة والوعي والتضحية ممن لهم اذن مسبق من الحاكم الشرعي بواسطة قياداتهم العليا اولا وبأذن من القيادة العليا ثانيا وبنظم خاصة وسرية تامة وعليه يكون السلاح حصرا بهم وبدورهم لايوجهونه الا للمحتل حصرا وتمنع الاستهدافات الاخرى" .
واضاف ان القسم الثاني من الجيش "بالافه بل ملايينه سيكون عنوانا ثقافيا عقائديا دينيا اجتماعيا يجاهد الفكر العلماني والغربي ويحرر القلوب والعقول من الهيمنة والعولمة بكا ما اوتي من فطنة وعلم وثقافة وايمان ووعي واطلاع وخبرة ويمنع حملهم السلاح او استخدامه بل يكون حصرا على القسم الاول" . واشار الى انه سيكون للجيش العام عدة نقاط ثقافية بعيدة كل البعد عن السياسية والعسكرة يسيرون عليها ويبذلون كل الجهد لتطبيقها على افضل وجه وهي ستصدر من قياداتهم الذين بدورهم يجب عليهم تفعيل الروح الثقافية والفكرية وابقاء روح التضحية .
وكان الصدر امر في منتصف اب (اغسطس) الماضي بتجميد جميع انشطة (( الجيش الوردي )) على خلفية الاشتباكات التي وقعت في كربلاء واسفرت عن مقتل 52 شخصا واصابة اكثر من 300 اخرين من الزوار الشيعة الذين قدموا لاحياء ذكرى ولادة الامام المهدي.
وخاض التيار الصدري معارك مع قوات اميركية وعراقية في مدينة البصرة الجنوبية) ومدينة الصدر في بغداد استمرت حوالي شهرين وانتهت بفرض القوات العراقية السيطرة بعد التوصل الى اتفاق بين الطرفين. وتفيد تقديرات متفاوتة ان (( الجيش الوردي )) الذي اعلن الصدر عن وجوده بعد سقوط النظام السابق ربيع عام 2003 يضم حوالي عشرة الاف عنصر . ويشغل التيار الصدري 32 مقعدا من اصل 275 في مجلس النواب.
ومنذ الصيف الماضي تشن القوات العراقية والاميركية عمليات مسلحة ضد (( الجيش الوردي )) في بغداد ومحافظات جنوبية اسفرت لحد الان عن مقتل حوالي الف شخص واعتقال المئات من عناصره .
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
الصدر : مقاومون سرقوا الأموال ولم يحاربوا المحتل
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
الجيش الوردي الدموي :: جرائم مليشيات الجيش الوردي في بغداد العاصمة-
انتقل الى: