الجيش الوردي الدموي
اهلا وسهلا بانصار اعداء الجيش الوردي الدموي
يشرفنا تسجيلكم معنا في هذا الموقع واعلامنا عن جرائم الجيش الوردي
ويمكنكم الدخول دون التسجيل بهذه الصيغه
اسم العضو (( زائر ))
كلمة السر (( 123456 ))

الجيش الوردي الدموي


 
الرئيسيةس .و .جبحـثالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 (( الجيش الوردي )) قد فقد قوته في الكثير من أحياء مدينة بغداد،

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
الشيعي المقاتل
مدير عام الموقع
مدير عام الموقع
avatar

عدد الرسائل : 105
العمر : 48
السٌّمعَة : 10
نقاط : 372489
تاريخ التسجيل : 17/10/2007

مُساهمةموضوع: (( الجيش الوردي )) قد فقد قوته في الكثير من أحياء مدينة بغداد،   2008-08-05, 6:00 pm


نشرت صحيفة نيويورك تايمز اليوم لأحد مقالا جاء فيه بان جيش المهدي قد فقد قوته في الكثير من أحياء مدينة بغداد، وان من التقت الصيفة بهم اكدوا ان تردي اوضاع العراق كانت نتيجة اعمال عناصره الاجرامية .ورأت أن هذا الأمر يعد تغيرا كبيرا عما كان عليه الحال في سنوات مضت، عندما كانت هذه الميليشيا، التي يقودها مقتدى الصدر، تسيطر على مناطق واسعة من بغداد، ومن بينها الحكومات المحلية وقوات شرطة. الا ان جنوح عناصره الى استخدام الابتزاز والعنف أخذ يعزل الشيعة عنها حدَّ ان الكثير منهم ساندوا الجيش الأميركي في عملياته ضد هذه الجماعة. واشارت إلى ان السلطات الحكومية بدأت تمارس دورها وان كان ضعيفا. وأوضحت الصحيفة إن ميليشيا (( الجيش الوردي ))، قد ضعفت بشدة وفقدت قوتها في الكثير من أحياء بغداد". وأضافت الصحيفة: "ثم جاءت هجمات رئيس الوزراء نوري المالكي ضدهم في ربيع هذا العام، حيث قاد عمليات عسكرية استهدفتهم في بغداد وعدد من مدن الجنوب". وتعتقد الصحيفة أن "هذا التحول، اذا قيّض له الدوام، سيعزز من نقل ثقل القوة من ايدي كبير الصكاكه ( القتله ) الذي كان يحظى بوزن سياسي يفوق ما للحكومة إلى المالكي.
وتشير الصحيفة إلى ان هذا آسهم في الانخفاض العام بمعدلات الاعمال الارهابية، الذي وجد صداه بين الساسة الأميركيين والعراقيين؛ فالسيناتور جون ماكين يحاجج بالقول ان القدم في العراق ما كان ليكون ممكنا لولا زيادة القوات الأميركية المعروفة بإستراتيجية "الفورة" أو الاندفاع، أما السيناتور باراك اوباما، الذي عارض الزيادة، فيقول ان التحسن الأمني يجب ان يسمح بانسحاب سريع للقوات القتالية الأميركية من العراق.
وتعتقد الصحيفة أن "تدهور قوة (( الجيش الوردي )) يعني ان الدولة العراقية، التي كانت ضعيفة في سنوات الحرب الأولى، أخذت تمارس دورها في تقديم بعض الخدمات والسيطرة على بعض الأحياء". وتجد الصحيفة أن "هذا الوضع انعكس على الحياة العادية؛ اذ ان سعر غاز المطبخ انخفض إلى اقل من خمس السعر الذي كان عليه عندما كانت الميليشيا تسيطر على محطات تجهيز الغاز، كما انخفض سعر نفط التدفئة إلى حد ما". وأضافت أن: "17 شخصا من الذين التقتهم، ومن بينهم مسؤولون في مجالس محلية وعاملين في محطات وقود وسكان اوردوا أمثلة عن تحطم سيطرة الميليشيا على الاقتصاد المحلي والخدمات العامة. وهناك تجار يقولون انهم لم يعودوا يدفعون أموالا لعناصر الميليشيا مقابل حمايتهم. وفي بعض الحالات عمدت السلطات إلى طرد عمال أو نقلهم، من الذين لهم صلات بالميليشيا". وخلصت الصحيفة إلى القول: "هناك علامة إضافية على ضعف الميليشيا وهي بدء العشائر الشيعية بطلب تعويضات أو فصول من عائلات عناصر في ميليشيات ارتكبوا أخطاء بحقهم".
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
(( الجيش الوردي )) قد فقد قوته في الكثير من أحياء مدينة بغداد،
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
الجيش الوردي الدموي :: جرائم مليشيات الجيش الوردي في بغداد العاصمة-
انتقل الى: